ميرنا شلبي: الفن ليس كما يظنه الجمهور داخل البيوت|فيديو
كشفت المطربة ميرنا شلبي، كواليس بدايتها في عالم الغناء، موضحة أن الصورة الشائعة حول حياة الفنانين داخل المنازل لا تعكس الواقع الحقيقي، حيث يعتقد البعض أن من ينتمي إلى أسرة فنية يقضي يومه في الغناء المستمر، وهو أمر غير دقيق على حد تعبيرها، حيث تحدثت عن رحلتها الفنية منذ الطفولة وحتى الوصول إلى مرحلة الاحتراف.
بداية المشوار.. كورال المدرسة
أوضحت ميرنا شلبي، خلال استضافتها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، أن انطلاقتها الحقيقية في عالم الغناء بدأت من خلال مشاركتها في كورال المدرسة، حيث اكتشفت مبكرًا شغفها بالموسيقى وقدرتها على الأداء الغنائي، وأن هذه المرحلة كانت نقطة التحول الأولى في حياتها الفنية، إذ ساعدتها على تنمية إحساسها الموسيقي وتعلم أساسيات الغناء الجماعي.
أشارت ميرنا شلبي، إلى أن أسرتها لعبت دورًا مهمًا ومحوريًا في اكتشاف موهبتها، حيث حرص والداها على تشجيعها منذ الصغر على تنمية صوتها والالتحاق بالمؤسسات الفنية المتخصصة، وأن والدها كان من أكثر الداعمين لها، نظرًا لحبه الشديد للموسيقى والغناء، وهو ما ساعدها على الاستمرار في هذا الطريق بثبات وثقة.
الانضمام إلى دار الأوبرا
تحدثت ميرنا شلبي، عن تجربتها داخل دار الأوبرا المصرية، مؤكدة أنها في سن الثالثة عشرة التحقت بـ"مركز تنمية المواهب"، ثم انضمت إلى كورال الأطفال، لتبدأ مرحلة جديدة من التدريب الفني، موضحه أن هذه الخطوة كانت نقلة نوعية في حياتها، حيث وفرت لها بيئة احترافية للتعلم والتطور الفني على أسس علمية دقيقة.
لفتت ميرنا شلبي، إلى أنها شاركت لاحقًا في كورال المايسترو سليم سحاب، حيث تلقت تدريبات مكثفة ساهمت بشكل كبير في صقل موهبتها وتطوير أدائها الغنائي، فضًلا عن أن تلك المرحلة كانت من أهم محطات حياتها الفنية، إذ تعلمت خلالها الانضباط الموسيقي وأساسيات الأداء الاحترافي على المسرح.
مرحلة الصولفيج.. التأهيل الاحترافي
أشارت ميرنا شلبي، إلى أنها وصلت إلى مرحلة متقدمة داخل دار الأوبرا، حيث أصبحت تعمل في مجال "الصولفيج"، وهو ما ساعدها على فهم أعمق للموسيقى وقواعدها الأكاديمية، لافته إلى أن هذا التدريب المكثف منحها قدرة أكبر على التعامل مع الأعمال الغنائية باحترافية ودقة عالية.
كما تحدثت ميرنا شلبي، عن الدور الكبير الذي لعبه الدكتور محمد عبد الستار في مسيرتها الفنية، موضحة أنه كان داعمًا أساسيًا لموهبتها منذ بدايتها، مضيفًا أنه وعدها بالاستمرار في دعمها حتى يتم تقديم موهبتها للجمهور بالشكل اللائق، وهو ما منحها دافعًا قويًا للاستمرار والتطور.

تصحيح الصورة عن الفنانين
اختتمت المطربة ميرنا شلبي، بالتأكيد على ضرورة تصحيح الصورة النمطية حول حياة الفنانين داخل البيوت، مشيرة إلى أن النجاح الفني لا يأتي بالصدفة، بل هو نتيجة تدريب طويل وجهد مستمر ودعم أسري ومؤسسي، وأن تجربتها تعكس رحلة طويلة من التعلم والالتزام، وليست مجرد موهبة فطرية فقط.


