ثمين الخيطان يحذر: الأضرار الإسرائيلية تهدد حقوق اللبنانيين الأساسية|فيديو
أكد ثمين الخيطان، المتحدث الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية بدأت تؤثر بشكل مباشر على الحقوق الأساسية للسكان، مشيرًا إلى أن هذه التداعيات ظهرت منذ المراحل الأولى من التصعيد الأخير، حيث استعرض تفاصيل الأضرار الإنسانية والاقتصادية والسياسية التي يواجهها اللبنانيون.
تأثير الغارات على المواطنين
وأوضح ثمين الخيطان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تأثير الضربات الإسرائيلية لا يقتصر على الخسائر المادية، بل يمتد ليشمل تقويض مقومات الحياة الأساسية للمواطنين، مثل الماء والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا بالنسبة للعائلات والمجتمعات المحلية، وأن الغارات تسببت في تدمير معظم الجسور التي تربط جنوب لبنان عبر نهر الليطاني بباقي المناطق، ما أدى إلى عزل السكان بشكل شبه كامل، وتعطيل حركة المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة، أن صعوبات إيصال الإغاثة إلى المناطق المتضررة تتزايد بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى المحتاجين بسبب الانقطاع شبه الكامل للبنية التحتية، وأن هذه العقبات تزيد من معاناة السكان الذين يضطرون للبقاء في منازلهم أو اللجوء إلى مناطق مكتظة بالملاجئ والمستشفيات، وهو ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويجعل توزيع الغذاء والدواء أكثر صعوبة.
النزوح وأثره على المجتمع
لفت ثمين الخيطان، إلى أن النزوح الكبير من جنوب لبنان والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية أدى إلى اكتظاظ كبير في الملاجئ، وأثر على قدرة المؤسسات الصحية على تقديم الرعاية الطبية الكافية، إضافة إلى الضغط على البنية التعليمية للأطفال، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة، محذرًا من استمرار انقطاعات الخدمات الأساسية وحرمان السكان من حقوقهم، بما في ذلك المياه والغذاء والرعاية الصحية، بالإضافة إلى تقييد حرية التنقل، مؤكدًا أن الوضع الراهن يمثل كارثة إنسانية تمس حقوق آلاف اللبنانيين بشكل مباشر.
وشدد المتحدث الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة، على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لتقديم الدعم اللازم للبنان، وحماية المدنيين من مزيد من الخسائر، وضرورة الضغط على الجهات المتحاربة لوقف أي أعمال تهدد حياة السكان وحقوقهم الأساسية، وأن استمرار التصعيد دون تحرك دولي فعال سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في لبنان، داعيًا إلى حلول عاجلة تضمن إيصال المساعدات وفتح الممرات الإنسانية وإعادة تشغيل البنية التحتية المتضررة، لتجنب كارثة أكبر قد تمتد إلى كامل البلاد.

لبنان وحقوق الإنسان
واختتم ثمين الخيطان، بالتأكيد على أن الوضع الراهن يعكس خطورة استهداف المدنيين والبنية التحتية، داعيًا إلى التزام كافة الأطراف بالقوانين الدولية والاتفاقيات الإنسانية، حمايةً للحقوق الأساسية للشعب اللبناني وضمانًا لاستقراره على المدى الطويل.
- الخدمات الصحية
- اللجوء
- الإنسانية
- اسم
- خسائر
- اللبناني
- البنية التحتية
- الحياة
- لبنانيون
- السكان
- قناة
- الإسراء
- مير
- الغذاء
- انقطاع
- الدواء
- الاقتصاد
- زايد
- درة
- قرار
- الكاف
- قنا
- ساسي
- فتح
- عاجل
- المستشفيات
- الدعم
- لكهرباء
- الدول
- كارثة
- دواء
- المواطن
- المستشفى
- جنوب لبنان
- اسرائي
- المتحدة
- حقوق الإنسان
- التعليم
- مساعدات
- مستشفى
- البن
- الرسمي
- المواطنين
- كهربا
- القاهرة
- الكهرباء
- المحل
- دعم
- الإنسان
- مستشفيات
- قطاعات
- إسرائيل
- الأمم المتحدة
- لبنان


