حسام زكي: العالم العربي بادر أكثر من مرة لطي صفحة الماضي مع إيران| فيديو
أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن نسبة التزام الدول الأعضاء بسداد مساهماتها المالية داخل الجامعة تصل إلى نحو 75%، نافيًا بشكل قاطع ما يتردد من شائعات حول ميزانية الجامعة، والتي يُقال إنها تبلغ 100 مليون جنيه، مشددًا على أن هذه الأرقام غير دقيقة ولا تعكس الواقع الفعلي.
حقيقة ميزانية.. الجامعة العربية
وأوضح حسام زكي، خلال لقاء في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن الحديث عن ميزانية محددة ومبالغ فيها للجامعة يدخل في إطار الشائعات التي لا تستند إلى معلومات موثوقة، مؤكدًا أن نظام التمويل داخل الجامعة يعتمد على مساهمات الدول الأعضاء وفق آليات محددة، وأن نسبة 75% من الالتزام المالي تعد مؤشرًا إيجابيًا في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الدول العربية، لافتًا إلى أن هذا الالتزام يساعد في استمرار عمل مؤسسات الجامعة وأداء دورها الإقليمي.
وأضاف الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن التحديات التي تواجه العالم العربي لا تقتصر على الأزمات الخارجية، بل إن الأزمات داخل "البيت العربي" نفسه تُعد الأكثر حساسية وصعوبة في التعامل معها، نظرًا لتشابك العلاقات والمصالح بين الدول العربية، وأن التعامل مع هذه الأزمات يتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة والتوازن، مشيرًا إلى أن الحفاظ على وحدة الصف العربي يظل أولوية قصوى في ظل الظروف الإقليمية المضطربة.
إيران بين الحذر والانفتاح
وتطرق الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إلى العلاقات العربية الإيرانية، موضحًا أن الدول العربية بادرت في أكثر من مناسبة إلى مد جسور التواصل مع طهران، في محاولة لفتح صفحة جديدة قائمة على التعاون وعدم التصعيد، وأن مستقبل هذه العلاقات يظل مرهونًا بطبيعة السياسات الإيرانية، مؤكدًا أن هناك مخاوف عربية مستمرة من بعض الأجندات والتحركات الإيرانية في المنطقة، والتي تثير القلق لدى عدد من الدول، وأن علاقات الجوار يمكن أن تشهد تحسنًا ملحوظًا إذا التزمت إيران بعدم التدخل أو الاعتداء على مصالح الدول العربية، مؤكدًا أن هذا الشرط يمثل أساسًا لأي تقارب محتمل.
وأشار حسام زكي، إلى أن المشهد الإقليمي شهد تغيرات كبيرة خلال العامين الماضيين، خاصة منذ أحداث 7 أكتوبر، وهو ما انعكس بشكل مباشر على طبيعة التفاعلات السياسية في المنطقة، وأن شكل النظام في إيران بعد انتهاء الحرب سيكون له دور حاسم في تحديد مسار العلاقات المستقبلية، لافتًا إلى أن استمرار النظام الحالي قد يستدعي اعتماد استراتيجيات مختلفة في التعامل معه.
الحفاظ على السقف العربي
وشدد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، على أن الحفاظ على "السقف العربي" يمثل ضرورة استراتيجية، محذرًا من أن انهياره سيجعل من الصعب جدًا إعادة بناء منظومة العمل العربي المشترك مرة أخرى، وأن البيت العربي يمثل الإطار الذي يحمي مصالح الدول العربية، ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن القيادات العربية تمتلك من الحكمة ما يؤهلها للحفاظ على هذا التماسك.

واختتم السفير حسام زكي، بالكشف عن أن هناك قمة عربية كانت مقررة في المملكة العربية السعودية، إلا أنها لم تُعقد بسبب تطورات الأوضاع في المنطقة والتصعيد المستمر، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه العمل العربي المشترك في المرحلة الراهنة، وأن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا عربيًا غير مسبوق، في ظل تحديات متزايدة على المستويين الإقليمي والدولي، مشددًا على أن الحفاظ على وحدة الصف العربي هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار وحماية المصالح المشتركة في المستقبل.
- العمل
- صدى البلد
- العرب
- اسم
- قناة
- قمة
- التمويل
- مؤشر
- قناة صدي البلد
- السفير حسام زكي
- حرب
- فتح
- جامع
- عربية
- جامعة
- العالم العربي
- المملكة
- العالم
- الأمين العام
- الشائعات
- ساسي
- الاقتصاد
- حسام زكي
- قرار
- الجامعة
- الجامعة العربية
- طرق
- قنا
- الدول
- الحرب
- التعاون
- الأعضاء
- جامعة الدول العربية
- شائعات
- الاستقرار
- مالى
- الخارجية
- طهران
- ترا
- تردد
- ايران
- المالية
- ماسك
- البيت
- الدول العربية
- العربية
- التوازن


