تعليق ناري من نشأت الديهي بشأن التصريحات الأخيرة حول حقل ظهر|فيديو
شنّ الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على ما تم تداوله بشأن تصريحات منسوبة للمهندس مدحت يوسف حول تراجع إنتاج حقل "ظهر" للغاز، مؤكدًا أن هذه التصريحات أثارت حالة من الجدل والبلبلة في توقيت بالغ الحساسية، وإن الحديث عن "انتهاء إنتاج حقل ظهر" أمر غير دقيق، مشددًا على ضرورة تحري الدقة قبل الإدلاء بأي تصريحات تمس قطاعًا استراتيجيًا بحجم قطاع البترول.
تشكيك في دقة المعلومات
وأضاف نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على قناة Ten، موجّهًا حديثه لمدحت يوسف: "حتى لو كان الكلام صحيحًا، فهل هذا هو التوقيت المناسب لطرحه؟"، معتبرًا أن نشر مثل هذه التصريحات دون سند دقيق يُعد أمرًا غير مقبول، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدولة.
وأكد نشأت الديهي، أن ما تم تداوله يتنافى مع الحقائق الفنية المعروفة لدى المتخصصين في قطاع البترول، مشيرًا إلى أن الحديث عن تراجع أو توقف الإنتاج بهذه الصورة لا يستند إلى بيانات رسمية أو تقارير موثوقة، وأن قطاع البترول في مصر يعمل وفق شراكات دولية، وأن أي معلومات غير دقيقة قد تؤثر سلبًا على صورة الدولة أمام شركائها الأجانب، مؤكدًا أن هذه التصريحات قد تُحدث ارتباكًا غير مبرر في الأسواق.
تراجع وتصحيح التصريحات
ولفت نشأت الديهي، إلى أن المهندس مدحت يوسف خرج لاحقًا لينفي ما نُسب إليه، مؤكدًا أن هذه التصريحات غير صحيحة، وهو ما أثار تساؤلات حول دقة ما تم تداوله في البداية تشكيك في دقة المعلومات، وأن هذا التناقض بين التصريحات والنفي اللاحق يضعف مصداقية الطرح، ويثير حالة من الجدل بين المواطنين، خاصة في ظل تداول تسجيلات صوتية يُقال إنها تتضمن هذه التصريحات.
وأشار نشأت الديهي، إلى أن نشر معلومات غير دقيقة حول قطاعات حيوية مثل الطاقة قد يؤدي إلى خلق حالة من القلق لدى المواطنين، فضلًا عن تأثيره على الثقة العامة في الاقتصاد الوطني، فضًلا عن أن مثل هذه الشائعات تضر بمصالح الدولة، خاصة في ظل الأوضاع العالمية المتقلبة، التي تتطلب مزيدًا من الحذر في تداول المعلومات.

دعوة للمسؤولية المهنية
واختتم الإعلامي نشأت الديهي، بالتأكيد على ضرورة الالتزام بالمسؤولية المهنية عند الحديث عن الملفات الاستراتيجية، مشددًا على أن الكلمة لها تأثير كبير، وقد تؤدي إلى نتائج سلبية إذا لم تكن مبنية على معلومات دقيقة، داعيًا إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أي تصريحات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا إعلاميًا أكبر، للحفاظ على استقرار الدولة ودعم جهودها في مواجهة التحديات الاقتصادية.


