الجمعة 03 أبريل 2026 الموافق 15 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
رياضة

أزمة نهائي المغرب والسنغال تهز القارة الإفريقية.. وآس تتوقع تغييرات جذرية

المغرب والسنغال
المغرب والسنغال

تستمر الأزمة بين منتخبي المغرب والسنغال بعد نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير، وسط نزاع مستمر حول تحديد البطل، وهو ما يهدد بإحداث تغيير كبير في كرة القدم الإفريقية.

وتوج منتخب السنغال بلقب البطولة بعد الفوز على المغرب بهدف دون رد في يناير الماضي، لكن المباراة النهائية شهدت لحظات جدل حاد، بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ما دفع لاعبي السنغال للانسحاب مؤقتًا احتجاجًا على القرار قبل أن يقنعهم قائدهم ساديو ماني بالعودة لاستكمال اللعب.

وعلى الرغم من فشل المغربي إبراهيم دياز في تحويل ركلة الجزاء إلى هدف، سجلت السنغال هدف الفوز في الأشواط الإضافية، لتثير النتيجة احتجاجًا رسميًا من الاتحاد المغربي الذي طلب منح اللقب للمغرب.

ووافقت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي على هذا الطلب في وقت سابق، إلا أن السنغال لم ترضَ بالقرار ولجأت إلى محكمة التحكيم الرياضية، التي قبلت استئنافها، ليبقى مصير اللقب معلقًا حتى صدور الحكم النهائي.

وقالت صحيفة "آس" الإسبانية إن هذه الأحداث قد تُحدث تحولًا كبيرًا في كرة القدم الإفريقية، حيث لم يسبق أن وصل نزاع على هذا المستوى إلى المحاكم الدولية، ما يجعل القارة أمام منعطف تاريخي في إدارة البطولات وحماية حقوق الفرق واللاعبين.

وزاد الجدل خلال الأيام الأخيرة بعد احتفال لاعبي السنغال بالكأس خلال مباراة ودية ضد بيرو في فرنسا، الأمر الذي دفع الاتحاد المغربي لدراسة تقديم شكوى ضد الاتحاد الفرنسي للسماح بهذه الاحتفالات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة تتجاوز النزاع بين الفريقين، لتطال منظمي البطولات الكبرى والقائمين على إدارة كرة القدم الإفريقية، مؤكدة أن القرار النهائي سيحدد مستقبل المسابقات الإفريقية وطريقة التعامل مع النزاعات في المستقبل، وقد يؤثر على مكانة القارة مقارنة بالقارات الأخرى مثل أوروبا وأمريكا الجنوبية.