مجدي علام: الحروب تسرّع التغير المناخي.. والحل بالطاقة النظيفة| فيديو
حذر الدكتور مجدي علام، مستشار برنامج المناخ العالمي، من التداعيات الحروب المتسارعة لظاهرة التغير المناخي، مؤكدًا أن العالم يواجه تحديات بيئية متفاقمة تتداخل فيها العوامل السياسية والاقتصادية، وعلى رأسها الصراعات المسلحة التي تسهم بشكل مباشر في زيادة الانبعاثات الحرارية وتعقيد أزمة الاحتباس الحراري.
الحروب.. التغير المناخي
وأوضح مجدي علام، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة" عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن النزاعات العسكرية لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية والمادية فقط، بل تمتد لتشمل أضرارًا بيئية جسيمة، نتيجة استخدام الأسلحة والآليات الثقيلة وما ينتج عنها من انبعاثات كربونية ضخمة، وأن هذه الحروب تسهم في تسريع وتيرة التغير المناخي، وتزيد من صعوبة السيطرة على الانبعاثات، خاصة في ظل غياب الالتزام البيئي خلال فترات النزاع، ما يفاقم من أزمة الاحتباس الحراري عالميًا.
وأكد مستشار برنامج المناخ العالمي، أن ظاهرة الاحترار العالمي ليست حديثة العهد، بل بدأت تتفاقم منذ نحو 25 عامًا، نتيجة الاعتماد المكثف على مصادر الطاقة التقليدية مثل البترول والفحم، وأن هذه المصادر تُعد من أكبر مسببات الانبعاثات الضارة، التي تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض، وتغير الأنماط المناخية بشكل ملحوظ، ما ينعكس على مختلف جوانب الحياة.
تأثيرات مباشرة على الزراعة
ولفت مجدي علام، إلى أن التغيرات المناخية بدأت بالفعل تؤثر بشكل مباشر على قطاعات حيوية، وعلى رأسها الزراعة، مشيرًا إلى أن اضطراب الفصول واختلال درجات الحرارة يؤثران على إنتاجية المحاصيل، مستشهدًا بأزمة ارتفاع أسعار الطماطم عالميًا، والتي جاءت نتيجة تغيرات مناخية أثرت على مواسم الزراعة والإنتاج، ما أدى إلى نقص المعروض وارتفاع الأسعار، وهو ما يعكس العلاقة الوثيقة بين المناخ والأمن الغذائي.
وشدد مجدي علام، على أن التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة يمثل الحل الأمثل لمواجهة هذه الأزمة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، فضًلا عن أن العالم بدأ بالفعل في التحول التدريجي نحو بدائل أكثر استدامة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتي تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة.
دور المجتمع في المواجهة
وأكد مستشار برنامج المناخ العالمي، أن مواجهة التغيرات المناخية لا تقع على عاتق الحكومات وحدها، بل تتطلب مشاركة فعالة من الأفراد والمجتمعات، من خلال تبني سلوكيات صديقة للبيئة، داعيًا إلى زيادة زراعة الأشجار، نظرًا لقدرتها الكبيرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتقليل نسب التلوث في الهواء، ما يسهم في تحسين جودة البيئة والحد من آثار الاحتباس الحراري.

واختتم الدكتور مجدي علام، بالتأكيد على أن استمرار الأوضاع الحالية دون اتخاذ إجراءات حاسمة سيؤدي إلى تفاقم الأزمة المناخية، وما يترتب عليها من كوارث بيئية واقتصادية، وأن الوقت لا يزال متاحًا لتفادي الأسوأ، بشرط تسريع وتيرة التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات البيئية، بما يضمن مستقبلًا أكثر استدامة للأجيال القادمة.
- المناخ
- قمة
- خسائر
- خفض الانبعاثات
- طرة
- تغير المناخ
- لزراعة
- التغيرات المناخية
- الاقتصاد
- الطاقة
- البترول
- الطاقة النظيفة
- التغير المناخي
- درجات الحرارة
- الزراعة
- القاهرة
- الحرارة
- بشرى
- المسلح
- الشمس
- نتيجه
- الحياة
- القاهرة والناس
- الحكومات
- اسم
- الانبعاثات الحرارية
- حديث القاهرة
- الغذاء
- زياد
- الوقود
- الصراعات المسلحة
- العالم
- الدول
- التعاون
- الدكتور


