أمين مجلس التعاون الخليجي: يجب إشراكنا في أية محادثات لحل الأزمة بالمنطقة
طالب مجلس التعاون الخليجي، الخميس، بإشراك دولة في أي محادثات لحل الأزمة الحالية بالمنطقة لضمان عدم تكرار الاعتداءات عليها.
جاء ذلك بحسب ما ذكره الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، في إحاطة إعلامية بمقره في السعودية، بينما تستمر الاستهدافات الإيرانية لدول بالمنطقة أغلبها خليجية منذ اندلاع حرب إسرائيلية أمريكية على طهران في 28 فبراير الماضي.
وتضم دول المجلس كل من السعودية (دول المقر) والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
وقال البديوي في الإحاطة التي تابعتها الأناضول: "نؤكد ضرورة إشراك دول المجلس في أي محادثات أو اتفاقيات لحل الأزمة الحالية بما يسهم في تعزيز وحفظ أمنها واستقرارها وضمان عدم تكرير هذه الاعتداء".
وأضاف: "نقولها بوضوح: أي أطر أو مبادرات أو ترتيبات إقليمية يُراد بها تغيير خارطة الشرق الأوسط بعد هذه الأزمة مرفوضة رفضا قاطعا".
وبشأن حصيلة الاعتداءات الإيرانية تجاه دول الخليج، قال البديوي، إنه "بعد مرور 25 يوما كانت حصيلة الهجمات أكثر من 5 آلاف صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة (...) تمثل 85 بالمئة من إجمالي الصواريخ المُطلقة من إيران خلال هذه الحرب".
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسئولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورا.