فوكس نيوز تكشف خفايا عملية الغضب الملحمي الأمريكية بـ "إيران"|فيديو
في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية تفاصيل عملية عسكرية واسعة أُطلق عليها “الغضب الملحمي”، والتي استهدفت إيران بسلسلة من الضربات المكثفة، ويأتي هذا التصعيد في سياق ردود متبادلة بين طهران وتل أبيب، وسط انخراط مباشر لواشنطن في إدارة المشهد العسكري والسياسي بالمنطقة.
الغضب الملحمي.. إيران
أفاد التقرير، بأن الولايات المتحدة نفذت غارات استهدفت أكثر من 9000 هدف داخل الأراضي الإيرانية، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية من حيث الحجم والنطاق، كما ركزت هذه الضربات على البنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مواقع تخزين الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق، إلى جانب منشآت مرتبطة بقدرات الدفاع الجوي.
وأشار التقرير، إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وتقليص قدرتها على الرد أو التصعيد، خاصة بعد الهجمات الصاروخية التي أطلقتها طهران مؤخرًا باتجاه إسرائيل؛ ويعكس هذا التحرك تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، التي لم تعد تقتصر على الضربات المحدودة، بل باتت أقرب إلى حرب مفتوحة متعددة الجبهات.
تصعيد وضربات داخل إسرائيل
في المقابل، لم تتأخر إيران في الرد، حيث أطلقت وابلًا من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، أصاب أحدها منطقة في تل أبيب بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار كبيرة في مبنى سكني وسقوط عدد من المصابين، ويؤكد هذا الهجوم قدرة طهران على إيصال ضرباتها إلى العمق الإسرائيلي، رغم الضغوط العسكرية المتزايدة عليها، ويشير هذا التصعيد المتبادل إلى أن الصراع دخل مرحلة أكثر خطورة، حيث لم تعد العمليات مقتصرة على استهدافات غير مباشرة أو عبر وكلاء، بل باتت المواجهة أكثر وضوحًا بين الأطراف الرئيسية.
وأوضح التقرير، أن القوات الإسرائيلية نفذت بالتوازي مع الضربات الأمريكية موجة جديدة من الهجمات على أهداف إيرانية، في إطار تنسيق عسكري مشترك يهدف إلى تحقيق تفوق ميداني سريع؛ كما تواصل القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ عملياتها لضرب مراكز القيادة والسيطرة، بما يعزز من فعالية الهجوم ويقلل من قدرة إيران على إعادة تنظيم صفوفها، ويعكس هذا التنسيق مستوى غير مسبوق من التعاون العسكري بين واشنطن وتل أبيب، في ظل سعيهما لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة، وفرض واقع جديد يحد من النفوذ الإيراني.
إنذار ترامب وتحركات دبلوماسية
وفي سياق متصل، كشف التقرير، عن إنذار وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إيران، منحها فيه مهلة خمسة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، مهددًا بتدمير شبكة الطاقة الإيرانية في حال عدم الاستجابة؛ ويُعد هذا التهديد تصعيدًا خطيرًا، نظرًا لما يمثله المضيق من أهمية استراتيجية للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
ورغم التصعيد العسكري، أشار التقرير، إلى وجود تحركات دبلوماسية تجري خلف الكواليس، حيث تُعقد محادثات غير مباشرة عبر وسطاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة شاملة؛ وتضغط الولايات المتحدة خلال هذه المفاوضات للحد من البرنامج النووي والباليستي الإيراني، كجزء من أي تسوية محتملة.
الصراع بين الحسم والتسوية
تشير المعطيات الحالية، إلى أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يمر بمرحلة مفصلية، حيث يتداخل المسار العسكري مع الدبلوماسي بشكل معقد، فبينما تسعى واشنطن إلى فرض شروطها عبر الضغط العسكري، تحاول في الوقت ذاته إبقاء باب التفاوض مفتوحًا لتجنب تداعيات حرب شاملة.

في المقابل، تبدو إيران متمسكة بخياراتها، معتمدة على قدرتها على الرد وإحداث تأثير ميداني، ما يجعل من الصعب حسم الصراع في وقت قصير؛ وبين هذا وذاك، تبقى المنطقة على صفيح ساخن، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تعيد رسم خريطة التوازنات الإقليمية والدولية.
- تل أبيب
- الحج
- طهران
- الولايات المتحدة
- ترامب
- فوكس نيوز
- دونالد ترامب
- ايران
- واشنطن
- أمريكى
- صاروخ
- حادث
- المتحدة
- باكستان
- قنا
- القدرات
- قرى
- البنية التحتية
- أراضى
- مبنى سكنى
- توت
- العاصمة
- الصواريخ الباليستية
- الدبلوم
- درة
- قناة
- حسم
- صواريخ
- العمل
- لولايات المتحدة
- عملية عسكرية
- الطاقة
- الأمريكي
- حرب
- المفاوضات
- طرة
- التفاوض
- الصواريخ
- الدفاع الجوي


