الثلاثاء 24 مارس 2026 الموافق 05 شوال 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

السيد البدوى يطالب بتفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك التي أبرمتها حكومة الوفد عام 1950

الدكتور السيد البدوي
الدكتور السيد البدوي

أصدر حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوى شحاته، بيانا أدان فيه استهداف الكيان الصهيونى للمنشآت والبنية التحتية فى لبنان العربى الشقيق، وموجات العنف الدموى والتهجير القسرى الذى ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية.

ووجه رئيس الوفد نداء إلى الأمة العربية فى بيان جاء نصة كالآتي: «يا جماهير الأمة العربية.. يا من كتبنا تاريخنا بالدماء والتضحيات وصمود الإرادة ووحدة الصف والمصير.. إن ما يفعله الكيان الصهيونى من عربدة واعتداءات تتصاعد دون ردع وآخرها الاعتداءات الصهيونية، التي استهدفت المنشآت والبنية التحتية فى لبنان العربى الشقيق، والتى يصاحبها موجات العنف الدموى والتهجير القسرى التى ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب العربى الفلسطينى فى الضفة الغربية، تمثل تصعيدا خطيرا واستخفافا برد الفعل وبالقرار العربى وتهدد الاستقرار الإقليمى ويضع شعوب المنطقة أمام اختبار تاريخى يتعلق بحقها فى الأمن والكرامة والحياة الآمنة على أرضها».

وتابع: استهداف المرافق المدنية والبنى الأساسية ليس مجرد عمل عسكرى بل هو رسالة تهديد تعنى ان القوه العسكريه لكيان الإحتلال قادره على فرض واقع جديد وجغرافيا جديده بالقوة بلا اعتبار للاخلاق والعدل والحقو بلا إعتبار للقانون والمواثيق الدوليه، بل أكثر من ذلك بدعم ومشاركة عسكرية من الرئيس الأمريكى وحلف الناتو مما خلق توترات إقليمية تتداخل فيها الحسابات السياسية والعسكرية.

وأشار رئيس الوفد فى ضوء هذه التطورات إلى أن حماية المدنيين والبنية التحتية أمر قانونى لا يجوز المساس به تحت أى مبرر، لافتا إلى أن استمرار أعمال العنف والتهجير القسرى، يهدد الكيان الصهيونى بالإنزلاق إلى مواجهات أوسع فأحذروا الغضب العربى.

وأوضح أن المرحلة التى تعيشها المنطقة تتطلب وعيا شعبيا واسعا وتكاتفا سياسيا واستعدادا عسكريا وتحالفا إقليميا فعدونا واحد وغايتنا واحدة وهى السلام فى المنطقة العربية.. وقد علمتنا دروس التاريخ أن السلام لا يمكن ان يستمر بالقوة ولا بقتل الأطفال والمدنيين العزل وهدم البنى التحتيه لدول عربيه وإسلاميه.. وانما السلام الحقيقى يحتاج الى قوة تحميه تحتاج الى تضامن سياسى واقتصادى عربى وإسلامى.. تحتاج إلى جيش عربى موحد يمكن الأمة العربية من تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التى وقعت فى عهد حكومة الوفد فى 18 يونيو 1950.. يحتاج إلى استقلال القرار العربى بإخلاء المنطقة العربيه من كافة القواعد الأجنبية.

واختتم رئيس الوفد بيانه قائلا: “يجب علينا جميعا أن نعلم أننا أمام تنفيذ وثيقة وضعها البنتاجون عام 1996 وأقرها الكونجرس الأمريكى عام 2007 وهى وثيقة الانفصال النظيف من أجل (إسرائيل) وحددت الوثيقة إسقاط سبع دول هى ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا بما يعنى محيط مصر الجغرافى (الشمال الشرقى والجنوب الشرقى اليمن باب المندب المؤدى لقناة السويس وجنوب مصر السودان وغرب مصر ليبيا) والجائزة الكبرى للتحالف الصهيونى الأمريكى هى مصر ولكنهم يجهلون أن جيش مصر وشعبها هم خير أجناد الأرض وأن مصر سوف تظل بتماسك ووعى وعزيمة وإرادة شعبها وجيشها قوية أبيه عصية على كل من يريد بها سوء”.