الأربعاء 18 مارس 2026 الموافق 29 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

سبب مثير للجدل.. لماذ تم رفض طارق عبد الجابر في التلفزيون المصري؟|فيديو

 الإعلامي طارق عبد
الإعلامي طارق عبد الجابر

كشف الإعلامي طارق عبد الجابر، المراسل الشهير من القدس، تفاصيل تعيينه في التلفزيون المصري، مشيرًا إلى أن البداية كانت مليئة بالتحديات والرفض، وقال صراحة: «رفضوا تعييني في التلفزيون بسبب لون بشرتي»، مؤكدًا أن هذه التجربة شكلت نقطة فارقة في مسيرته الإعلامية.

طارق عبد الجابر.. البشرة السوداء

وأوضح طارق عبد الجابر، خلال حواره ببرنامج لازم يتشاف، المذاع عبر قناة الشمس، أن بداية مشواره الإعلامي كانت عند تقديمه للعمل بالقناة الثالثة، حيث نجح في جميع مراحل الاختبارات، لكنه فوجئ في المرحلة الأخيرة برفضه على أساس لون البشرة، قائًلا: «أحد المذيعات قالت لي: أنت لونك أسمر، والتلفزيون لا يقبل أصحاب البشرة السمراء»، في إشارة إلى وجود معايير غير موضوعية أثرت على فرصه المهنية في ذلك الوقت.

وأشار طارق عبد الجاب،ر إلى أنه يعرف هذه المذيعة جيدًا حتى اليوم، لكنه امتنع عن ذكر اسمها مراعاةً لها، مؤكدًا أنه تقابل معها لاحقًا بعد أن بدأ عمله كمراسل، وأنها استمرت على موقفها في رفضه خلال تلك الفترة، مضيفًا أن هذه الواقعة حدثت خلال فترة تولي الوزير الراحل صفوت الشريف وزارة الإعلام، ما يعكس تحديات واجهها الإعلاميون الشباب في ذلك الوقت بسبب التمييز اللوني أو الشكل الخارجي.

صعود مسيرة طارق الإعلامية

وتابع طارق عبد الجابر أن الوضع تغير لاحقًا مع عمله كمراسل، حيث استطاع بناء علاقات قوية مع القيادات الإعلامية والسياسية، مشيرًا إلى أن علاقته مع صفوت الشريف أصبحت قوية بعد أن أثبت كفاءته المهنية، ما ساعده على التغلب على العقبات التي واجهته في بداية مسيرته، وأن تجربته تعد مثالًا على التحديات التي يواجهها الإعلاميون بسبب المظاهر الشكلية، لكنها أيضًا تعكس إمكانية التغلب عليها بالاحترافية والاجتهاد.

 الإعلامي طارق عبد الجابر

واختتم الإعلامي طارق عبد الجابر، بالتأكيد على أهمية تقييم الإعلاميين على أساس الكفاءة والقدرة المهنية فقط، بعيدًا عن أي معايير سطحية، مشددًا على أن نجاحه المهني كان نتيجة العمل الجاد والمثابرة، وأن القصة التي مر بها تعكس جزءًا من التجارب التي يواجهها الإعلاميون في مصر، وهي دعوة لتغيير المفاهيم القديمة التي قد تعيق الكفاءات الشابة وتحد من الفرص العادلة في المجال الإعلامي.