النائب محمد زين الدين: حماية الرقعة الزراعية قضية أمن قومي وغذائي لا تقبل التهاون
أكد محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس النواب، ضرورة اليقظة التامة ورفع درجة الاستعداد القصوى من قبل الأجهزة التنفيذية والمحلية خلال إجازة عيد الفطر المبارك للتصدي لأي محاولات للشروع في البناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية، مشيرا إلى أن حماية الرقعة الزراعية قضية أمن قومي وغذائي لا تقبل التهاون.
وقال زين الدين في تصريحات له اليوم، إن بعض المخالفين يستغلون فترات الإجازات الرسمية لاعتقادهم غياب الرقابة، مطالبًا وزارتي التنمية المحلية، والزراعة بتفعيل غرف العمليات على مدار الساعة لمواجهة أي تعديات أو مخالفات، قائلًا: “لابد أن يكون هناك فرق تجوب القرى والمدن لرصد أي مخالفة في مهدها وإزالتها فورًا، وتحويل المخالفين إلى النيابة العسكرية تنفيذا للقانون لاتخاذ الإجراءات العقابية الرادعة”.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن الدولة تبذل جهودًا هائلة واستثمارات تبلغ مليارات الجنيهات لاستصلاح الصحراء، قائلا: لذلك من غير المقبول أن نسمح بتآكل الأراضي القديمة والخصبة في الوادي والدلتا.
وأكد أن توجيهات القيادة السياسية واضحة في هذا الشأن، وهي الحفاظ على مقدرات الوطن، خاصة وأن الأرض الزراعية هي المصدر الأساسي لتوفير السلع الاستراتيجية التي تضمن استقرار الدولة، مطالبًا بضرورة ربط المحافظات بغرفة العمليات المركزية بمجلس الوزراء للإبلاغ الفوري عن أي تعديات، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي محاولات بناء مخالف.
وأكد زين الدين، أن الوعي المجتمعي الشريك الأول في حماية الأراضي الزراعية، مشددا على ضرورة محاسبة من يثبت تقاعسهم عن أداء دورهم الرقابي في نطاق وحداتهم المحلية خلال فترة العيد.





