أين يتجه الشرق الأوسط حاليًا؟.. رد مفاجئ من سامح شكري|فيديو
أكد النائب سامح شكري، وزير الخارجية السابق، أن مصر تعد جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأنها تقف دائمًا كتفًا إلى كتف مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة التحديات التي تهدد استقرار الشرق الأوسط، وفي ظل هذه التطورات تؤكد مصر باستمرار موقفها الداعم للحفاظ على الأمن القومي العربي والعمل على تجنب الانجرار إلى صراعات قد تزيد من معاناة الشعوب العربية وتفتح الباب أمام مزيد من الفوضى.
سامح شكري.. الشرق الأوسط
وأوضح سامح شكري، خلال مداخلة هاتفية مع في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة قناة صدى البلد، أن مصر تؤمن بأهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المعقدة التي تمر بها المنطقة في الوقت الحالي، وأن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا كبيرًا من التنسيق بين الدول العربية من أجل مواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأشار وزير الخارجية السابق، إلى أن القيادة السياسية المصرية تؤكد باستمرار ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة وعدم الانجرار إلى مغامرات قد تؤدي إلى نتائج سلبية على الشعوب العربية، موضحًا أن الأحداث الجارية تعزز الحاجة إلى تفعيل آليات العمل العربي المشترك.
عدم الانجرار إلى التصعيد
وأكد سامح شكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على ضرورة التحلي بالحكمة في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وعدم الانجرار إلى صراعات أو مغامرات عسكرية قد تضر بمصالح الشعوب العربية، وأن هذه الرؤية تعكس حرص القاهرة على الحفاظ على توازن المنطقة ومنع اتساع نطاق الصراع.
وأوضح وزير الخارجية السابق، أن موقف مصر يقوم على دعم الاستقرار والعمل على تهدئة الأوضاع، مشيرًا إلى أن السياسة المصرية تعتمد دائمًا على الحلول الدبلوماسية والحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات، وأن التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الدول العربية أصبح ضرورة ملحة في ظل التغيرات المتسارعة في موازين القوى الإقليمية.
آليات التضامن العربي
وأشار سامح شكري، إلى أن الأحداث الحالية أعادت طرح العديد من الأفكار المتعلقة بضرورة تعزيز التضامن العربي وتفعيل آليات التعاون المشترك، مضيفًا أن التحديات التي تواجه المنطقة اليوم تتطلب تطوير آليات العمل العربي المشترك بما يضمن حماية الأمن القومي العربي والتعامل مع الأزمات بشكل جماعي.
ولفت وزير الخارجية السابق، إلى أن من بين أبرز التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن ما يتعلق بالتوترات في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، وأن الحفاظ على أمن الملاحة في هذا المضيق الحيوي يمثل أولوية بالنسبة لدول المنطقة والمجتمع الدولي.
تحركات دبلوماسية مصرية
وأوضح سامح شكري، أن أي تصعيد في هذه المنطقة قد يؤدي إلى تأثيرات واسعة على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية، مشيرًا إلى أن دول الخليج تتعامل مع هذه التحديات بدرجة كبيرة من ضبط النفس، وأن جولة وزير الخارجية المصري في عدد من دول الخليج جاءت في توقيت بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أنها تمت بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد وزير الخارجية السابق، أن هذه الجولة تمثل رسالة واضحة تعكس تضامن مصر مع أشقائها العرب وحرصها على دعم الاستقرار في المنطقة، مضيفًا أن التحركات الدبلوماسية المصرية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول العربية والعمل على احتواء التوترات ومنع تصاعد الصراع، متطرقًا إلى وجود اتصالات مستمرة بين القاهرة وعدد من العواصم الإقليمية والدولية في إطار الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
تغير موازين القوى
وأشار سامح شكري، إلى أن المنطقة تشهد في الوقت الحالي تغيرات واضحة في موازين القوى، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، وأن هذه التطورات تثير قلقًا واسعًا لدى العديد من الدول، خاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري في أكثر من ساحة، وأن هناك توسعًا في التحركات العسكرية الإسرائيلية خارج حدودها، مشيرًا إلى أن إسرائيل أصبحت موجودة على الأرض في جنوب لبنان، وهو ما يعكس استمرار نهجها التوسعي في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية السابق، أن القدرات العسكرية الإيرانية تتعرض حاليًا لضربات من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وأن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى مواجهة أوسع قد تشمل أطرافًا إقليمية ودولية متعددة، مشددًا على أن موقف مصر الثابت يقوم على ضرورة التحلي بالحكمة والتعامل مع التطورات الجارية بقدر كبير من الاتزان، بما يضمن تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

ضغوط على المؤسسات الدولية
واختتم النائب سامح شكري، بالإشارة إلى أن المؤسسات الدولية تواجه ضغوطًا كبيرة في ظل استمرار الأزمات والصراعات في المنطقة، وأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي يواجهان تحديات كبيرة في التعامل مع هذه الأزمات، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن لم يتمكن حتى الآن من وقف الحرب والعدوان المستمر على غزة، إذ أن المجتمع الدولي بحاجة إلى تحرك أكثر فاعلية من أجل وقف النزاعات وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الطريق الأمثل لإنهاء الصراعات وتحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- جنوب لبنان
- سامح شكري
- لبنان
- الشرق الأوسط
- وزير الخارجية
- القاهرة
- غزة
- المتحدة
- السيسي
- الخارجية
- التضامن
- الدول العربية
- مصر
- حوار
- المصري
- الأمن القومي
- القيادة السياسية
- فتح
- عبد الفتاح السيسي
- عربية
- موقف مصر الثابت
- نائب
- التضامن العربي
- الرئيس عبد الفتاح السيس
- التعاون المشترك
- لرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشرق
- الأمن القومي العربي
- الدول العربية الشقيقة
- الي
- اتصالات
- النائب سامح شكري


