الأربعاء 11 مارس 2026 الموافق 22 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

أبرزهم مصر.. بيان عربي إسلامي مشترك يدين إغلاق أبواب الأقصى|فيديو

المصلين في المسجد
المصلين في المسجد الأقصى

أعربت مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية، في بيان عربي إسلامي مشترك، عن إدانتها الشديدة لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، في خطوة اعتبرتها تلك الدول تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لحرية العبادة والقانون الدولي، ورفض الإجراءات الإسرائيلية المفروضة في القدس المحتلة، خاصة تلك التي تعيق وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.

بيان عربي إسلامي مشترك

شدد البيان، بحسب ما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية»، على أن استمرار هذه الممارسات يمثل تعديًا على الحقوق الدينية والتاريخية للمسلمين في المسجد الأقصى، ويزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين يشكل تصعيدًا غير مبرر، ويهدد الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لا تسهم إلا في تأجيج التوترات وزيادة الاحتقان في المنطقة.

أكد البيان، المشترك أن الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة، موضحًا أن القيود الأمنية المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، إلى جانب التضييق على الحركة في البلدة القديمة، تعكس سياسة تضييق ممنهجة تستهدف الحد من وصول المسلمين إلى أحد أهم مقدساتهم الدينية.

التأكيد على الوضع القانوني للقدس

وشددت الدول الموقعة على البيان، على أن مدينة القدس الشرقية أرض محتلة وفقًا للقانون الدولي، وأنه لا سيادة لإسرائيل على المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما أكدت أن جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس، بما في ذلك القيود المفروضة على دور العبادة، تعد باطلة وغير قانونية ولا يمكن أن تغير من الوضع القانوني والتاريخي للمدينة، وأن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه حماية الأماكن المقدسة وضمان احترام القوانين الدولية، خاصة تلك المتعلقة بحماية التراث الديني والإنساني في الأراضي المحتلة.

وطالبت الدول العربية والإسلامية، في بيانها، بضرورة رفع جميع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، وتمكين المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى دون عوائق أو تضييق، مشددًا على أهمية الامتناع عن أي إجراءات من شأنها عرقلة وصول المسلمين إلى أماكن العبادة، أو فرض قيود تعسفية على الحركة داخل المدينة المقدسة، وأن حرية العبادة حق مكفول بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية، وأن أي انتهاك لهذا الحق يمثل خرقًا واضحًا لتلك القوانين ويستوجب موقفًا دوليًا حازمًا.

دعوة لحماية المقدسات

كما دعا البيان، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان حماية الأماكن المقدسة في القدس، والعمل على وقف الإجراءات التي تستهدف تغيير الواقع التاريخي والديني في المدينة، كما أكدت الدول العربية والإسلامية أن استمرار هذه السياسات من شأنه أن يقوض فرص تحقيق الاستقرار ويزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

واختتم البيان، بالتشديد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، باعتباره أحد أبرز المقدسات الإسلامية، مؤكدًا أن حماية حرية العبادة وضمان وصول المصلين إلى أماكنهم المقدسة يمثلان مسؤولية دولية مشتركة يجب الالتزام بها والعمل على صونها.