الثلاثاء 10 مارس 2026 الموافق 21 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مساعد الرئيس الروسي يكشف تفاصيل مكالمة بوتين مع ترامب: بحثا تسوية سياسية ودبلوماسية للصراع الإيراني

الرئيس نيوز

علق مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف على نتائج المحادثة الهاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس.

وقال أوشاكوف: جرى مساء أمس اتصال هاتفي بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ترامب هاتف بوتين لبحث عدد من القضايا المهمة للغاية المتعلقة بالتطورات الحالية للوضع الدولي.

وأوضح أن الاهتمام تركز بشكل خاص على الوضع المتعلق بالصراع مع إيران، وكذلك على المفاوضات الثلاثية الجارية بشأن التسوية الأوكرانية، والتي تُعقد بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة.

وأضاف أوشاكوف: المحادثة اتسمت بطابع عملي وصريح وبنَاء، كما هو معتاد في الحوار بين الزعيمين الروسي والأمريكي، منوها بأنهما "لم يتحدثا هاتفيا منذ فترة؛ إذ كان آخر اتصال بينهما في أواخر ديسمبر 2025" وقد استمرت المحادثة نحو ساعة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه، كما تم الاتفاق عليه سابقا، ينبغي أن يتم هذا التواصل بشكل منتظم، وقال الزعيمان إنهما مستعدان لذلك.

كما طرح الرئيس الروسي عددا من الأفكار الرامية إلى التوصل في أقرب وقت إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للصراع الإيراني، بما في ذلك في ضوء الاتصالات التي أُجريت مع قادة دول الخليج، ومع رئيس إيران مسعود بزشكيان، وكذلك مع قادة عدد من الدول الأخرى.

من جانبه، قدم الرئيس الأمريكي تقييمه للوضع المتطور في سياق العملية الأمريكية الإسرائيلية الجارية، بحسب أوشاكوف.

كما أعرب ترامب مجددا عن اهتمامه بإنهاء النزاع في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، من خلال التوصل سريعا إلى وقف لإطلاق النار تمهيدا لتحقيق تسوية طويلة الأمد.

وقال مساعد الرئيس الروسي: من جانبنا، تم الإعراب عن تقدير إيجابي لجهود الوساطة التي يبذلها فريق دونالد ترامب، وهو شخصيا.

واستعرض بوتين وترامب تطورات الأوضاع حاليا على خط التماس القتالي، حيث تحقق القوات الروسية تقدما ملحوظا.

وأضاف أوشاكوف: أُشير إلى أن هذا يشكل عاملا من شأنه أن يدفع النظام في كييف، أخيرا، إلى سلوك طريق التسوية التفاوضية للنزاع.

وتطرق الرئيسان كذلك إلى مسألة فنزويلا، ولاسيما من زاوية الوضع في سوق النفط العالمية، فيما أكد مساعد الرئيس الروسي أن المحادثة كانت ثرية في مضمونها، ومن المؤكد أنها سيكون لها أثر عملي في مواصلة عمل البلدين على مختلف مسارات السياسة الدولية.