الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«حسام موافي» يحذر من ضعف العضلات المفاجئ وأسبابه|فيديو

الدكتور حسام موافي
الدكتور حسام موافي

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من تجاهل ظهور ضعف مفاجئ في العضلات أو صعوبة الحركة، مؤكدًا أن هذا العرض قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص طبي دقيق، وأن كثيرًا من الأشخاص قد يستهينون بهذه الأعراض أو يعتقدون أنها مجرد إرهاق عابر، بينما قد تكون في بعض الحالات علامة على أمراض تتعلق بالجهاز المناعي أو اضطرابات الغدد الصماء.

نصائح حسام موافي

وتناول أستاذ الحالات الحرجة، خلال تقديمه برنامج "رب زدني علمًا" المذاع على قناة "صدى البلد"، عددًا من العلامات الصحية التي ينبغي الانتباه إليها وعدم إهمالها، مشددًا على أن الجسم غالبًا ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة يجب التعامل معها بجدية، وأن التشخيص المبكر في مثل هذه الحالات يلعب دورًا مهمًا في السيطرة على المرض وتجنب تفاقم الأعراض، مشيرًا إلى أن بعض الأمراض المناعية قد تظهر في بدايتها بصورة بسيطة مثل ضعف في العضلات أو الشعور بالإرهاق العام.

وأوضح الدكتور حسام موافي، أن ضعف العضلات المفاجئ ليس عرضًا بسيطًا كما يعتقد البعض، بل قد يكون مرتبطًا بعدد من الأسباب المرضية المختلفة، فضًلا عن أن أول خطوة يجب الانتباه إليها عند ظهور هذا العرض هي ملاحظة ما إذا كان مصحوبًا بارتفاع في درجة حرارة الجسم.

ضعف العضلات مؤشر مهم

وأشار أستاذ الحالات الحرجة، إلى أن وجود سخونية مع ضعف في العضلات قد يشير في بعض الأحيان إلى أمراض مناعية، وهي مجموعة من الأمراض التي يهاجم فيها الجهاز المناعي خلايا الجسم عن طريق الخطأ؛ وفي هذه الحالة، يصبح من الضروري استشارة طبيب متخصص في أمراض المناعة لتحديد السبب بدقة ووضع خطة العلاج المناسبة.

وفي سياق متصل، أوضح أستاذ طب الحالات الحرجة، أن اضطرابات الغدد الصماء قد تكون أيضًا من الأسباب الرئيسية لظهور ضعف مفاجئ في العضلات، وأن الغدة الدرقية على وجه الخصوص تلعب دورًا مهمًا في تنظيم نشاط الجسم والعمليات الحيوية المختلفة، وأن هبوط أو قصور الغدة الدرقية يعد من الحالات التي قد تؤدي إلى شعور شديد بالضعف وقلة النشاط، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى صعوبة الحركة أو عدم القدرة على النهوض بسهولة.

اضطرابات الغدة الدرقية

وأشار الدكتور حسام موافي، إلى أن الغدة الدرقية مسؤولة عن تنظيم مستوى الطاقة في الجسم، وعندما يحدث خلل في إفراز هرموناتها قد يتأثر نشاط العضلات بشكل واضح، ما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد وضعف الحركة، وأن التشخيص في مثل هذه الحالات يعتمد على إجراء تحاليل دقيقة لقياس مستوى هرمونات الغدة الدرقية في الدم، وهو ما يساعد الأطباء على تحديد المشكلة ووصف العلاج المناسب.

وكشف أستاذ الحالات الحرجة، أنه تعامل مع حالات عديدة لمرضى استيقظوا من النوم وهم غير قادرين على الحركة أو النهوض من السرير، الأمر الذي أصابهم بحالة من القلق والخوف، وأنه بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة تبين أن بعض هؤلاء المرضى كانوا يعانون من قصور في الغدة الدرقية، وأن هذه الحالات تؤكد مدى تأثير الغدة الدرقية في وظائف الجسم المختلفة، حيث يؤدي انخفاض نشاطها إلى تباطؤ العديد من العمليات الحيوية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الطاقة والحركة لدى الإنسان.

حالات مفاجئة أثناء النوم

وشدد حسام موافي، على ضرورة عدم تجاهل أي ضعف مفاجئ في العضلات أو صعوبة غير معتادة في الحركة، مؤكدًا أن هذه الأعراض قد تكون علامة مبكرة على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تدخل طبي، وأن التوجه إلى الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة يساعد في الكشف المبكر عن السبب الحقيقي وراء هذه الأعراض، سواء كان مرتبطًا بأمراض الجهاز المناعي أو باضطرابات الغدد الصماء أو بعوامل صحية أخرى.

الدكتور حسام موافي

واختتم الدكتور حسام موافي، بالتأكيد على أن الوعي الصحي يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الكثير من المشكلات الطبية، مشيرًا إلى أن ملاحظة التغيرات التي تطرأ على الجسم والتعامل معها بسرعة قد يساهمان في تجنب مضاعفات صحية خطيرة والحفاظ على صحة الإنسان على المدى الطويل.