خالد الصاوي لـ"الرئيس نيوز": "أولاد الراعي" نقلة كبيرة في مشواري الفني.. وعملت عملية لإنقاص وزني| حوار
مشهد وفاة ابني كان الأصعب نفسيًا أثناء تصوير “أولاد الراعي”
العرض في رمضان له مذاق خاص وأحب التواجد في السباق الرمضاني
فقدت وزني بعد عملية جراحية والتزام بنظام صحي صارم
أتطلع لتقديم أدوار تاريخية متعددة في المستقبل
لا أمانع تقديم عمل مسرحي جيد ما دام مناسبًا لارتباطاتي السينمائية والتلفزيونية
غيابي عن دراما رمضان لعدة مواسم كان خطأ كبيرًا
حالة من النجاح حققها الفنان خالد الصاوي بمسلسله الجديد أولاد الراعي، الذي يقدمه مع كل من الفنان أحمد عيد والفنان ماجد المصري، الأمر الذي دفعنا إلى إجراء حوار معه والتعرف على الصعوبات التي واجهته أثناء التصوير.
وأوضح الصاوي، في حواره مع «الرئيس نيوز» أن العمل يُعد نقلة فنية كبيرة في مشواره، لافتًا إلى أن العرض في رمضان له طعم خاص، وإلى نص الحوار…
كيف استعددت لشخصية موسى الراعي؟
تحضيري لأي شخصية يعتمد على ثلاثة أبعاد رئيسية: البعد الاجتماعي، والبعد النفسي، والبعد المادي أو الشكلي، أبدأ بمقارنة أوجه الشبه والاختلاف بيني وبين الشخصية، وأدرس خلفيتها وظروفها جيدًا، وهي الطريقة التي أتعامل بها مع معظم أدواري.
ما أصعب المشاهد التي واجهتك أثناء التصوير؟
مشهد وفاة ابني في الأحداث كان الأصعب، لأنه يحمل مشاعر إنسانية قاسية، مثل هذه المشاهد تترك أثرًا نفسيًا لدى الممثل قد يمتد لعدة أيام، خاصة إذا ارتبطت بذكريات مؤلمة.
هل ترى أن العرض في السباق الرمضاني أفضل أم خارج رمضان؟
العرض في رمضان له مذاق خاص، لأن كل الأسر المصرية تنتظر الأعمال الدرامية، لكن لا خلاف على أن هناك العديد من الأعمال التي تُعرض خارج رمضان وتحقق نجاحًا كبيرًا.
لاحظ الجمهور فقدانك للوزن.. ما السبب وراء ذلك؟
فقدان الوزن جاء نتيجة خضوعي لعملية جراحية، أعقبها التزام بنظام رياضي وتغيير شامل في نمط حياتي، من حيث مواعيد النوم والاستيقاظ، والتخلي عن العادات الغذائية غير الصحية، وهو ما انعكس على مظهري في العمل.
وماذا عن المسرح؟
لا أمانع في تقديم عمل مسرحي جيد في توقيت مناسب، ما دام لا يتعارض مع ارتباطاتي في السينما أو التلفزيون، وسأرحب به بكل تأكيد.
ما الأدوار التي تتمنى تقديمها مستقبلًا؟
أتطلع إلى تقديم أدوار تاريخية متعددة لما لها من أبعاد مختلفة.
وماذا عن أعمالك المقبلة؟
لدي فيلم «أصل الحكاية» مع المخرج محمد أمين، وفيلم آخر بعنوان «القربان»، وفيلم ثالث بعنوان «البحر الأسود»، وهناك أعمال أخرى، لكنني لم أتعاقد عليها حتى الآن.
هل وجودك في السباق الدرامي في رمضان أفضل من أي وقت آخر خلال العام؟
بالطبع أحب أن أكون مشاركًا في دراما رمضان بشكل مستمر، لكنني كنت غائبًا لعدة مواسم، وهذا أمر ندمت عليه كثيرًا، وكانت هناك مرة تغيبت فيها بإرادتي لأنني كنت أحتاج إلى هدنة، لكنني أعتبر ذلك خطأ كبيرًا، إذ غبت ثلاث سنوات، بالإضافة إلى أن الأعمال التي عُرضت عليّ في تلك الفترة لم تكن قوية.





