لأول مرة.. كواليس اكتشاف هاني رمزي وفتحي عبد الوهاب| فيديو
كشف المخرج المسرحي خالد جلال، عضو مجلس الشيوخ، كواليس رحلته الفنية الاستثنائية التي نقلته من طالب عادي في كلية التجارة إلى واحد من أبرز صناع النجوم في مصر والعالم العربي، وأن مسيرته لم تكن مخططة منذ البداية، بل جاءت نتيجة شغف كبير بالفن، وقدرة خاصة على اكتشاف المواهب وصقلها، وهو ما جعله يقدم عشرات الفنانين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم الساحة الفنية، حيث تحدث عن أسرار نجاحه في اكتشاف المواهب، مؤكدًا أن البرنامج يركز على قصص النجاح التي تتجاوز الصعوبات والعقبات، وتكشف كيف يمكن للإصرار والموهبة أن يصنعا مسيرة استثنائية في عالم الفن.
من التجارة إلى المسرح
استعاد خالد جلال، خلال لقائه مع في برنامج “الوصفة السحرية”، ذكريات بداياته الجامعية، مشيرًا إلى أن نقطة التحول الحقيقية في حياته جاءت عندما حضر عرضًا مسرحيًا في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، وهو العرض الذي شاهده المخرج العالمي يوسف شاهين، موضحًا أن تلك اللحظة كانت فارقة بالنسبة له، إذ اكتشف خلالها سحر المسرح وقوة تأثيره في الجمهور.
وأضاف المخرج المسرحي، أن هذا العرض المسرحي ضم عددًا من الأسماء التي أصبحت لاحقًا من نجوم الفن في مصر، مثل عمرو عبد الجليل وخالد صالح ومحمد هنيدي، وهو ما جعله يدرك مبكرًا أن المسرح يمكن أن يكون بوابة حقيقية لصناعة النجوم. ومنذ تلك اللحظة بدأ اهتمامه يتجه بقوة نحو العمل المسرحي واكتشاف المواهب الشابة.
اكتشاف المواهب الحقيقية
وأشار خالد جلال، إلى أن تجربته في مسرح جامعة القاهرة كانت محطة مهمة في حياته الفنية، حيث أتاح له العمل مع طلاب الجامعة فرصة اكتشاف العديد من المواهب التي أصبحت لاحقًا من أعمدة الفن في مصر، مبينًا أنه كان يملك قدرة خاصة على التمييز بين الموهبة الحقيقية والأداء المصطنع، وأن الموهبة الحقيقية يمكن اكتشافها بسهولة إذا امتلك المخرج حسًا فنيًا قادرًا على قراءة أداء الممثل وفهم طاقاته الإبداعية.
وأوضح المخرج المسرحي، أن من بين الأسماء التي لفتت انتباهه في تلك الفترة الفنانين هاني رمزي وفتحي عبد الوهاب وماجد الكدواني، مؤكدًا أنه كان يحرص دائمًا على دعم المواهب التي تمتلك صدقًا فنيًا وحضورًا حقيقيًا على المسرح، وأن صناعة النجوم لا تعتمد فقط على الموهبة، بل تحتاج أيضًا إلى تدريب مستمر وتوجيه صحيح، وهو ما كان يسعى إليه دائمًا في عمله مع الفنانين الشباب، حيث يركز على بناء شخصية الفنان وتنمية قدراته الفنية والإنسانية في الوقت نفسه.
تأثير البيئة الثقافية
وشدد خالد جلال، على أن البيئة الأسرية والثقافية لعبت دورًا مهمًا في تشكيل شخصيته الفنية منذ الصغر، وأنه نشأ في أسرة تهتم بالأدب والشعر، وهو ما جعله محاطًا بالكتب والمجلات الثقافية منذ سنوات طفولته الأولى، وأنه اعتاد قراءة الروايات العالمية والمجلات الأدبية الصادرة عن دار الهلال، إلى جانب مجلات الأطفال الشهيرة مثل “سمير” و“ميكي”، وهو ما ساعده على تنمية خياله وقدرته على التحليل والفهم النقدي، وأن القراءة المبكرة كانت أحد أهم العوامل التي ساعدته على اكتشاف الجمال الفني وتقدير الإبداع في مختلف المجالات.

واختتم المخرج خالد جلال، بالتأكيد على أن القراءة والاطلاع الواسع يشكلان الأساس الحقيقي لأي مبدع يسعى إلى التميز في مجاله، وأن الفنان الذي لا يمتلك ثقافة واسعة لا يستطيع أن يقدم فنًا حقيقيًا يعبر عن المجتمع ويؤثر في الجمهور، وأن تجربته الشخصية تثبت أن الإبداع لا يولد من فراغ، بل يعتمد على مزيج من الموهبة والمعرفة والخبرة، وهو ما جعله يركز طوال مسيرته الفنية على اكتشاف المواهب الشابة وتقديمها بشكل يليق بالفن المصري، مؤكدًا أن صناعة النجوم مسؤولية كبيرة تتطلب رؤية فنية عميقة وإيمانًا حقيقيًا بقدرات الشباب.
- الشباب
- محمد هنيدي
- طلاب
- خالد جلال
- هاني رمزي
- يوسف شاهين
- الساحة
- الخبر
- الفنانين
- مجلس الشيوخ
- جامعة القاهرة
- القاهرة
- الشيوخ
- جامع
- جامعة
- السحر
- العرب
- تجارة
- اكتشاف المواهب
- فتحي عبد الوهاب
- العالم العربي
- التجار
- العالم
- عمرو عبد الجليل
- الجامعة
- المخرج خالد جلال
- طالب
- شيوخ
- الشاب
- برنامج
- فنان
- كلية التجارة
- المواهب الشابة
- النجاح
- العربي
- كلية الحقوق
- خالد صالح


