أخطاء استخدام النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة
حذر الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، من أخطاء يقع فيها طلاب الثانوية العامة أثناء استخدام النماذج الاسترشادية، موجها بضرورة تجنبها.
وتضمنت أخطاء استخدام النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة الآتي:
أخطاء استخدام النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة
- إهمال الطالب حل النماذج الاسترشادية من الأساس، بينما هي وسيلة جيدة ورسمية للتدريب على الامتحانات، وأكثر دقة مما تتضمنه الكتب الخارجية.
- البدء في حل النماذج الاسترشادية دون الانتهاء بشكل كامل من استذكار المنهج، حيث قد تتضمن النماذج أسئلة في الأجزاء الأخيرة من كل مادة.
- الإجابة بشكل شفهي فقط على أسئلة أي نموذج، بل لا بد للطالب من التعامل مع أي نموذج استرشادي وكأنه امتحان آخر العام، وتخصيص وقت ومكان مناسبين للإجابة عليه.
- لجوء الطالب إلى حفظ أسئلة النماذج الاسترشادية بالنص، اعتقادا منه أنها ستأتي في امتحانات آخر العام، بل لا بد أن يستوعب الطالب الفكرة في كل سؤال وليس نص السؤال.
- إهمال الطالب معرفة الإجابة الصحيحة لبعض الأسئلة التي أخطأ في الإجابة عنها، فقد تتكرر أفكار نفس الأسئلة في الامتحانات النهائية.
- قيام الطالب بحل كل سؤال من خلال الرجوع في نفس الوقت إلى الكتاب أو الملازم المدرسية، دون بذل أي جهد في التفكير في الحل الصحيح قبل الرجوع إلى الكتب
- لجوء الطالب إلى الشات جي بي تي في حل بعض الأسئلة دون الرجوع إلى المصادر التعليمية؛ فقد يحتوي الشات جي بي تي على إجابات غير دقيقة للأسئلة.
- عدم رجوع الطالب إلى المعلم للاستفسار عن بعض الأسئلة التي تسبب له حيرة أو وقع في أخطاء في الإجابة عنها.
- تكاسل الطالب عن معرفة إجابات بعض الأسئلة التي أخفق في الإجابة عنها.
- اهتمام الطالب فقط بالدرجة التي سيحصل عليها في النموذج، دون الاهتمام بمعرفة نقاط قوته وضعفه في أجزاء المنهج المختلفة.
- اعتقاد الطالب بأن درجته في النموذج الاسترشادي –وخاصة لو كانت ضعيفة– ستكون مماثلة لدرجته في الامتحان النهائي، مما يؤثر سلبا على حالته النفسية، ولا بد أن يعي الطالب أن حل تلك النماذج هو نوع من المذاكرة أو المراجعة أو التدريب على الامتحانات، وليس هي الامتحانات.