تعرف على أحداث الحلقة 12 من مسلسل فن الحرب
شهدت أحداث الحلقة 12 من مسلسل فن الحرب، اكتشاف فريق زياد (يوسف الشريف) أن مي (شيري عادل) عميل مزدوج مع ياسمين ومعهم.
وتظهر الأحداث أنهم لا يسعون لقتل هاشم الفحام، بل الحصول على الأموال، ثم تركه لمصيره بعد ذلك.
ويبدأ الفريق في تتبع ياسمين (ريم مصطفى)، ويتمكن تامر من اختراق هاتفها بعد حيلة ذكية باستعادة الهاتف لها ظاهريًا، بينما كان قد أتم عملية الاختراق.
ومن خلال الهاتف، يكتشفون أن ياسمين تخطط لتلفيق قضية آداب لهاشم الفحم (الذي يجسد شخصيته كمال أبو رية)، عبر استدراجه إلى مركز للمساج.
ياسمين تستعين بعلي لإقناع فتاة تعمل في مركز المساج ويتعلق بها هاشم بتصوير فيديو مخل يورط هاشم، بعد ابتزازها والتظاهر بأن ياسمين زوجته.
لكن زياد وفريقه يخطفون الفتاة قبل تنفيذ المخطط، ويستبدلونها بشخصية يؤديها محمد جمعة، متنكرًا في هيئة شاب متدين، مدعيًا أنه خطيب الفتاة.
وفي لحظة وصول الشرطة، يفشل المخطط تمامًا ويتم إنقاذ هاشم الفحام مؤقتًا من الفضيحة لأنه كان يصلي برفقة تامر (محمد جمعة).
وفي تطور آخر، تكتشف مي ظهور مريم، خطيبة زياد السابقة، خلال مراقبتها لياسمين، فتواجه زياد لأول مرة بشأن معرفته بعلاقة مريم بياسمين.
زياد يعترف بأنه كان يعلم أنها تعمل مع ياسمين ما يخلق توترًا عاطفيًا واضحًا بينهما، خاصة بعد تلميحات مي غير المباشرة بمشاعر الغضب.
صفية بدورها تبدأ في الشك بأصل زياد، وتطلب من تامر التحقق من هويته الحقيقية، ويتواصل تامر مع صديق له في شركة اتصالات لكشف الاسم المرتبط برقم زياد، ليكتشف المفاجأة أن زياد هو ابن توفيق، صاحب شركة أرض المستقبل للتنمية الزراعية.
وعلى جانب آخر، تظهر أمورة في منزل سيد بطبخ فاخر، لكن يتبين أن الأمر جزء من خطة مع صاحب السيرك للإيقاع بسيد والحصول على أمواله هو ورفاقه.
وفي الوقت نفسه، تتعرض صفية لتهديد مباشر من شخص تتعامل معه في تزوير الأوراق، يطالبها بإعادة الأموال والمستندات المزورة، وإلا ستكون حياتها في خطر.
ويشارك في بطولة مسلسل فن الحرب عدد من النجوم إلى جانب الفنان يوسف الشريف، ويأتي في مقدمتهم الفنان كمال أبو رية وكذلك الفنانة شيري عادل التي سبق وشاركت في أكثر من عمل مع يوسف الشريف، بالإضافة إلى ريم مصطفى ودنيا سامي وإسلام إبراهيم وعدد من الفنانين الآخرين، والمسلسل من تأليف عمرو سمير عاطف الذي تعاون مع يوسف الشريف في عدد من الأعمال الناجحة سابقًا ومن إخراج محمود عبد التواب.