الإثنين 02 مارس 2026 الموافق 13 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

أبو إسماعيل: «ستاندرد آند بورز» ترفع تصنيف مصر لأول مرة منذ 7 سنوات

نزار ابو اسماعيل
نزار ابو اسماعيل

أشاد نزار أبو إسماعيل، رئيس مجلس الأعمال المصري المغربي، بتحسن النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري لدى وكالات التصنيف الائتماني العالمية، في خطوة تعكس تزايد الثقة الدولية في مسار الإصلاحات الاقتصادية.

وأوضح أن وكالة “ستاندرد آند بورز” رفعت التصنيف الائتماني طويل الأجل لمصر إلى (B) بدلًا من (B-)، مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك للمرة الأولى منذ سبع سنوات، فيما أكدت وكالة “فيتش” تصنيف مصر طويل الأجل للعملة الأجنبية عند (B) مع نظرة مستقبلية مستقرة.

أكد أبو إسماعيل إن هذا التحسن بالتوازي مع استمرار تقدم برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، حيث تم مؤخرًا استكمال عدد من المراجعات الدورية، ما أتاح تدفقات تمويلية جديدة تعزز الاستقرار النقدي والمالي، وتدعم قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات الخارجية.

كما أشاد نزار أبو إسماعيل، بالتطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري، مؤكدًا أن رفع التصنيف الائتماني يعكس تحسن المؤشرات الكلية خلال الأشهر الأخيرة، مدعومًا بنجاح السياسات النقدية والمالية في كبح معدلات التضخم، وزيادة الاحتياطي من النقد الأجنبي.

وأضاف أن الأداء الاقتصادي تحسن مدفوعًا بارتفاع إيرادات السياحة، وزيادة تحويلات المصريين العاملين بالخارج، إلى جانب توقيع اتفاقيات استثمارية دولية، خاصة مع دول الخليج العربي، بقيم تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، ما يعزز من تدفقات النقد الأجنبي ويقوي مركز ميزان المدفوعات.

وأشار إلى أن التوقعات الدولية باتت أكثر تفاؤلًا بشأن معدلات النمو خلال السنوات المالية المقبلة، في ظل استمرار الإصلاحات الهيكلية وتعزيز دور القطاعات الإنتاجية، لافتًا إلى أن الاقتصاد المصري سجل خلال الربع الأول من العام المالي الحالي معدل نمو قوي يُعد الأعلى منذ عدة سنوات، بدعم من تحسن أداء قطاعات حيوية مثل السياحة والصناعات التحويلية، إضافة إلى تعافي إيرادات قناة السويس مع تحسن أوضاع الملاحة في البحر الأحمر.

وأكد أبو إسماعيل أن تحسن التصنيف الائتماني واستمرار التعاون مع المؤسسات المالية الدولية يمثلان شهادة ثقة جديدة في قدرة الاقتصاد المصري على استعادة زخمه وتحقيق نمو مستدام، بما يدعم جهود الدولة في خفض معدلات التضخم وتعزيز الاستقرار المالي خلال المرحلة المقبلة.