السيد البدوي: "الوفد" ليست مجرد صحيفة حزبية وسنعيدها إلى سابق عهدها
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن هناك خطة جاهزة لتحويل مؤسسة الوفد الإعلامية إلى منظومة إعلامية متكاملة، تتماشى مع الثورة التكنولوجية الهائلة في مجال الإعلام.
وأوضح أن الجريدة الورقية والموقع الإلكتروني وسيلتان أساسيتان لتوصيل مبادئ الحزب وتوعية المواطن المصري، مؤكدًا أن صحيفة الوفد كانت وما زالت علامة فارقة في تاريخ الصحافة المصرية، ومدرسة صحفية خرّجت أجيالًا متميزة ستشارك في إعادة الجريدة والمؤسسة الإعلامية إلى سابق عهدها.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الدكتور السيد البدوي مع مجلس تحرير مؤسسة الوفد الإعلامية ورؤساء الأقسام، بحضور نواب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا، إلى جانب قيادات الجريدة والزملاء الصحفيين.
وخلال الاجتماع، شدد البدوي على أن صحيفة الوفد ليست نشرة حزبية تقتصر على أخبار الحزب، بل هي صحيفة لكل المصريين، وسيظهر ذلك في شكلها الجديد عقب الانتهاء من مراحل التطوير. كما استمع إلى رؤى الزملاء حول تطوير الجريدة والبوابة الإلكترونية.
في سياق متصل، أصدر رئيس الوفد قرارًا بحل مجلس إدارة جريدة الوفد، وتكليف الهيئة العليا بإعداد لائحة جديدة لمؤسسة الوفد الإعلامية، لتحل محل اللائحة السابقة التي تعود لعام 2007، مع مراعاة التطورات الكبيرة التي شهدها المجال الإعلامي خلال السنوات الماضية.
بوابة الوفد الإلكترونية
وأعرب البدوي عن سعادته بالكوادر الموجودة، مؤكدًا قدرتهم على إعادة الجريدة والبوابة إلى سابق عهدهما، وذكر أنه صاحب فكرة إنشاء بوابة الوفد الإلكترونية، والتي احتلت المركز الثاني بعد موقع «اليوم السابع» في وقتها.
وأشار البدوي إلى تخصيص ميزانية تبلغ 5.5 مليون جنيه لتطوير المؤسسة الإعلامية، مع ضرورة الانضباط الإداري ومحاسبة المقصرين، مؤكدًا أن المؤسسة تضم كوادر متميزة يجب أن تنقل خبرتها إلى الجيل الجديد.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد إنشاء منظومة إعلامية متكاملة تشمل خريطة برامجية على مدار الساعة واستوديوهات حديثة، إلى جانب إنشاء بوابات إلكترونية لكل محافظة بالتنسيق مع لجان الحزب، بهدف توصيل صوت المواطنين واستقبال طلباتهم وتحويلها للجهات المختصة.
وشدد رئيس الوفد على أهمية الالتزام بالعمل الجاد والاحترافي، مؤكدًا أن تطبيق الحد الأدنى للأجور يجب أن يقابله التزام حقيقي من الجميع لإعادة المؤسسة إلى سابق عهدها.
وأكمل: «لن يُضار أي صحفي أو عامل في عهدى، لكن يجب أن يعود الحزب والجريدة إلى سابق عهدهما، كما استلمنا هذا الإرث الوطني العظيم من فؤاد باشا سراج الدين»، وطلب من الزملاء تقديم خطط التطوير والمقترحات لدراستها بما يحقق الصالح العام.





