بفضل التحركات المصرية.. الولايات المتحدة تتحدث عن تسوية سياسية مستدامة في السودان
فى إطار التنسيق والتشاور المستمر مع الولايات المتحدة الأمريكية حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج ومسعد بولس كبير مستشارى الرئيس الأمريكى للشئون العربية والأفريقية اليوم الجمعة، تناول تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار فى البلاد.
وأطلع الوزير عبد العاطي مسعد بولس على التحركات المصرية على المستويين الإقليمى والدولى لدعم السودان الشقيق، مشيرًا في هذا السياق إلى ترؤس مصر لجلسة مجلس السلم والأمن الوزارية بالاتحاد الأفريقي حول تطورات الأوضاع فى السودان، ومنوها أيضا إلى زيارة الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس وزراء جمهورية السودان، إلى القاهرة يوم 28 الجارى والتى عكست الزخم المتنامى فى وتيرة التشاور السياسي رفيع المستوى بين البلدين، وأهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، فضلًا عن دعم الحقوق المائية للبلدين الشقيقين.
وأكد وزير الخارجية على رفض أى محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية. كما أكد علي أهمية مواصلة الجهود الحثيثة في إطار الرباعية الدولية، معربًا عن التطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة، بما يسهم في دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسى الشامل فى السودان.
من جانبه، أعرب مسعد بولس، عن التقدير للجهود التى تبذلها مصر فى التعامل مع الأزمة السودانية، مؤكدًا حرص الولايات المتحدة على استمرار التشاور والتنسيق مع مصر، بما يدعم جهود التهدئة ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة فى السودان.