بسام زقوت: قطاع غزة كان تجربة لأنواع متعددة من الأسلحة| فيديو
أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع قطاع غزة، أن الواقع الصحي في القطاع لم يشهد تحسنًا يُذكر منذ إعلان وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى استمرار حالة الجمود في دخول المساعدات الطبية وبقاء المستشفيات والمرافق الصحية على حالتها المتدهورة دون أي عمليات إعادة إعمار أو ترميم حقيقية، وأن القطاع الصحي يمر بمرحلة حرجة للغاية، في ظل تراجع حاد في الإمكانات وغياب أي مؤشرات على انفراجة قريبة، ما يفاقم من معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية غير مسبوقة.
نقص حاد في الأدوية
أشار مدير جمعية الإغاثة الطبية، في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني من نقص خطير في الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية الأساسية، ما أدى إلى تعطّل عدد كبير من الخدمات الحيوية، خاصة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة والمختبرات، أن المختبرات الطبية فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها التشغيلية، ما انعكس سلبًا على سرعة التشخيص ودقة النتائج، وأثر بشكل مباشر على فرص إنقاذ الحالات الحرجة.
وبيّن بسام زقوت، أن النقص لا يقتصر على الأدوية المتخصصة، بل يمتد إلى أبسط الاحتياجات مثل مسكنات الألم والمضادات الحيوية، فضلًا عن أدوية الأمراض المزمنة كالسرطان والأمراض المناعية والجلدية والتنفسية. كما لفت إلى غياب الأجهزة التشخيصية الحديثة وعدم السماح بدخول معدات جديدة أو استقبال وفود طبية متخصصة لدعم الكوادر المحلية.
خروج محدود للحالات الحرجة
أوضح مدير جمعية الإغاثة الطبية، أن بعض الحالات الحرجة سُمح لها بمغادرة القطاع عبر معبر رفح لتلقي عمليات جراحية منقذة للحياة في مصر، مشددًا على أن أعداد المستفيدين لا تزال محدودة للغاية مقارنة بحجم الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، مؤكدًا أن القطاع يستقبل بشكل شبه يومي إصابات جديدة وضحايا، في ظل استمرار خروقات وتصعيد ميداني يهدد أي استقرار هش.
لفت بسام زقوت، إلى أن الأجواء في قطاع غزة ما تزال تشهد تحليقًا مكثفًا للطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية، ما يعكس حالة توتر دائمة ومخاوف من تحضيرات عسكرية قد تقود إلى موجة تصعيد جديدة، مضيفًا أن هناك قلقًا متزايدًا من اندلاع حرب إقليمية أوسع، من شأنها مضاعفة الكارثة الإنسانية وتعميق الانهيار في المنظومة الصحية.
تصعيد عسكري جديد
وأوضح مدير جمعية الإغاثة الطبية، أن أي تصعيد عسكري جديد سيؤدي إلى زيادة أعداد الجرحى والضحايا، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي أصلًا من عجز يصل إلى ما بين 50 و60% من احتياجاته الأساسية، ما يجعل قدرته على الاستجابة محدودة للغاية، وأن ما يحدث في قطاع غزة لا يمكن إخفاؤه، رغم استهداف الصحفيين وصعوبة العمل الميداني، مشيرًا إلى صدور تقارير أممية ودولية، إضافة إلى بيانات من المحكمة الجنائية الدولية، توثق حجم الانتهاكات والمعاناة الإنسانية.
وأشار بسام زقوت، إلى أن التغطيات الإعلامية العربية تنقل صورة الواقع لحظة بلحظة، موضحًا أن القطاع يعيش واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في تاريخه، مع تجاوز عدد القتلى المدنيين عشرات الآلاف، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال، فضلًا عن مؤشرات واضحة على انتشار المجاعة وسوء التغذية.

عجز شامل يهدد بإنهيار كامل
واختتم الدكتور بسام زقوت، بالتأكيد على أن سكان قطاع غزة يدفعون ثمنًا إنسانيًا باهظًا في ظل حسابات سياسية ومصالح دولية متشابكة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل يضمن تدفق المساعدات وإعادة تأهيل البنية الصحية، قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة يصعب احتواؤها، وأن الأزمة الصحية في غزة شاملة وتمس جميع الجوانب دون استثناء، من نقص الأجهزة والمعدات إلى غياب القدرات التشخيصية والكوادر المتخصصة، إذ أن استمرار هذا الوضع دون تدخل دولي فعّال سيقود إلى انهيار شبه كامل للنظام الصحي.
- معدات
- العناية المركزة
- الصحف
- الادوية
- رفح
- المستشفيات
- معبر رفح
- وقف إطلاق النار
- مصر
- الحالات الحرجة
- غزة
- قطاع غزة
- المحكمة
- القطاع الصحي
- العرب
- الطوارئ
- المضادات الحيوية
- قناة
- السرطان
- حرب
- توت
- مؤشر
- السكان
- ساسي
- المعدات
- طلاق
- مستشفيات
- سكان قطاع غزة
- المراكز الصحية
- مؤشرات
- قطاع غز
- عمليات جراحية
- الكوادر المتخصصة
- اندلاع حرب
- إطلاق النار
- إعادة إعمار


