الثلاثاء 24 فبراير 2026 الموافق 07 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

مجدي الجلاد يكشف كواليس ترشيحه لمنصب وزير الإعلام |فيديو

 الكاتب مجدي الجلاد
الكاتب مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أنه لا يرى نفسه مناسبًا لتولي أي منصب تنفيذي داخل الدولة، مشددًا على أن طبيعته المهنية وتكوينه الشخصي يجعلان العمل الحكومي بعيدًا عن اهتماماته، قائًلا: «لو جالي عرض لتولي منصب تنفيذي، أقول لأ.. مش بتاعتي، أنا راجل صحفي، لكن مش سياسي، عندي آراء سياسية آه، إنما مش سياسي»، متحدثًا بصراحة عن موقفه من العمل التنفيذي، مؤكدًا أنه لم ينضم يومًا إلى حزب سياسي أو حركة سياسية، ولم يسلك طريق التدرج السياسي التقليدي، معتبرًا أن لكل إنسان طبيعته ودوره، قائلًا: «ربنا ما خلقنيش عشان كده، أنا ما أنفعش».

كواليس ترشيحه وزيرًا للإعلام

وكشف مجدي الجلاد، لأول مرة عن تفاصيل ترشيحه لمنصب وزير الإعلام عقب ثورة يناير، موضحًا أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من الدكتور كمال الجنزوري، الذي كان مكلفًا بتشكيل الحكومة آنذاك، لإبلاغه بأنه مرشح لتولي حقيبة الإعلام، قائًلا: «قالي أنا أخذت الموافقة إن احنا نتقابل بكرة، إنك مرشح وزير إعلام.. ممكن نتقابل الساعة 10؟ وكان يوم جمعة»، لكنه أكد أنه اعتذر فورًا، قائلًا: «قلت له أعفيني.. أنا ما بعرفش أكون موظف حكومي».

وأوضح مجدي الجلاد، أن القرار لم يكن بدافع التقليل من قيمة المنصب، بل نابع من إدراكه لطبيعته الشخصية والمهنية، مؤكدًا أن العمل التنفيذي يتطلب نمطًا مختلفًا من الالتزام والانضباط الإداري لا يتوافق مع شخصيته، مشددًا على الفارق بين امتلاك آراء سياسية وبين العمل السياسي التنفيذي، موضحًا أن الصحفي بطبيعته محلل وناقد ومراقب، بينما السياسي جزء من منظومة تنفيذ القرار. وأكد أن دوره يظل في مساحة التعبير والتحليل لا في دائرة اتخاذ القرار الحكومي.

بين الصحافة والسياسة

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن العمل العام يحتاج إلى تدرج وتجربة سياسية طويلة، وهو مسار لم يسلكه، قائلًا إنه لم يكن يومًا عضوًا في حزب أو حركة، ولم يخض التجربة التنظيمية التي تؤهل لشغل منصب سياسي تنفيذي، متحدثًابصراحة عن موقفه من الروتين الإداري، مؤكدًا أنه لا يحب القيود البيروقراطية أو الالتزام بنمط رسمي صارم، قائلًا: «أنا مش بتاع روتين وبيروقراطية.. أنا بتنفس حرية، بحب أشم الأكسجين، ما بحبش حاجة تايدك تايدني».

وأضاف مجدي الجلاد، بروح مرحة أنه لا يفضل ارتداء الملابس الرسمية باستمرار، ولا يتوافق مع نمط الحياة الذي يفرضه العمل الحكومي، مشيرًا إلى أن طبيعته الإبداعية تحتاج إلى مساحة حركة وحرية أكبر من تلك التي تتيحها المناصب التنفيذية.

 الكاتب مجدي الجلاد

حلم الصحافة أولًا وأخيرًا

واختتم الكاتب مجدي الجلاد، بالتأكيد على أن حلم حياته كان دائمًا أن يكون صحفيًا، قائلًا: «أنا ما أنفعش وزير، وده مش عيب.. أنا عايز أبقى صحفي، أعيش وأموت صحفي، ده حلمي طول عمري»، وأن العمل الصحفي بالنسبة له ليس مجرد وظيفة، بل رسالة وشغف وهوية شخصية، مؤكدًا أن تمسكه بالمهنة يعكس إيمانه بدورها في التعبير والنقد والتنوير، بعيدًا عن أي حسابات تتعلق بالمناصب أو الامتيازات الرسمية.