الإثنين 23 فبراير 2026 الموافق 06 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

حماس تحذر من انفجار الأوضاع داخل سجون الاحتلال

الرئيس نيوز

أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، أن ما يجري في سجون الاحتلال، وخاصة سجن النقب في شهر رمضان المبارك، من عمليات تنكيل متصاعدة وإهمال طبي وحرمان للأسرى من أبسط مقومات الحياة كالطعام والشراب، يأتي ضمن نهج عدواني رسمي تتبناه حكومة الاحتلال الإرهابية، يستهدف كسر إرادة الأسرى والنيل من صمودهم.

وأضاف مرداوي، في تصريحات نقلتها القناة الرسمية للحركة عبر تطبيق «تليجرام»، اليوم الاثنين، أن الاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير وتداعياته على حياة الأسرى، خاصة المرضى وكبار السن منهم، محذرًا من انفجار الأوضاع داخل السجون.

وأكد أن استهداف الأسرى بهذه السياسات القمعية لن ينجح في إخضاعهم، بل سيزيدهم ثباتًا، مشيرًا إلى أن «الأسرى سيبقون عنوان كرامة الشعب، ورمزًا حيًا لمقاومته في وجه السجان».

ودعا مرداوي، أبناء الشعب في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وكل أحرار الأمة إلى تصعيد الفعاليات الشعبية والجماهيرية نصرةً للأسرى، وإشعال كل ساحات المواجهة دعمًا لهم، وعدم تركهم وحدهم، وعدم ترك ذويهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى، يوم الاثنين، بأن ظروف الاعتقال في سجن النقب الصحراوي تشهد مزيدًا من التضييق، في ظل استمرار الإهمال الطبي وقلة كميات الطعام وتراجع مستوى المعيشة داخل الأقسام، إلى جانب تواصل سياسة الاعتقال الإداري وتجديدها دون سقف زمني واضح.

وأوضح المكتب في تصريح صحفي، أن عددًا من الأسرى يعانون أوضاعًا صحية مقلقة نتيجة ضعف الرعاية الطبية، حيث يواجه بعضهم التهابات ومشكلات صحية دون تلقي علاج كافٍ، فيما يعاني آخرون من مشاكل جلدية ويحتاجون إلى متابعة طبية عاجلة.

كما أظهرت الزيارات انخفاضًا ملحوظًا في أوزان عدد من الأسرى، ما يعكس نقصًا واضحًا في التغذية. وأشار الأسرى إلى أن مواد التنظيف تدخل بكميات محدودة لا تكفي أعدادهم، في ظل اكتظاظ داخل الغرف.

وذكر المكتب أن إدارة السجن عدّلت مواعيد تقديم الطعام خلال شهر رمضان، إلا أن الكميات بقيت محدودة، ما يجعل التغيير مقتصرًا على التوقيت دون تحسن فعلي في نوعية أو كمية الطعام.

وأشار المكتب إلى أن «الفورة» لا تُمنح بانتظام في بعض الأقسام، وأحيانًا تكون لوقت قصير، كما تتواصل سياسة الاعتقال الإداري بحق عدد من الأسرى بعد تجديد أوامر اعتقالهم مؤخرًا.

وأكد المكتب أن الأسرى رغم صعوبة الظروف يحافظون على معنويات ثابتة ويستثمرون شهر رمضان في العبادة والصلوات، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى متابعة أوضاعهم والعمل على تحسين ظروف احتجازهم والإفراج عن المرضى وكبار السن والمعتقلين إداريًا.