الخميس 19 فبراير 2026 الموافق 02 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

لارا ترامب تكشف: الرئيس مهتم بتجربة فرنسا وأستراليا لتقييد "سوشيال ميديا" المراهقين

الرئيس نيوز

أوضحت لارا ترامب، زوجة إريك ترامب، في مقابلة على بودكاست "بود فورس ون"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح يُظهر اهتمامًا متزايدًا بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، وكيفية تنظيم بعض الدول لاستخدام هذه الوسائل حتى سن المراهقة المتأخرة. 

وأشارت إلى أمثلة من أستراليا وفرنسا، حيث وضعت الهيئات التنظيمية قيودًا على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي حتى يبلغوا سن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، بهدف منحهم وقتًا لمعالجة المعلومات وفهم سلوكهم الرقمي قبل الانغماس الكامل في العالم الرقمي، وفقا لصحيفة نيويورك بوست.

وأكدت لارا ترامب أنها تدعم هذه الإجراءات، قائلة إنها لا تحب التنظيم بشكل مفرط، لكنها كأم تشعر بالحاجة إلى ضبط استخدام الأطفال للوسائل الرقمية. وأضافت أنها تعتمد سياسة صارمة في منزلها تمنع أي من أطفالها، الذين تقل أعمارهم عن العشر سنوات، من استخدام الهواتف أو الأجهزة اللوحية. وأوضحت أن هذا النهج يتيح للأطفال التفاعل المباشر مع الأسرة وممارسة أنشطة غير رقمية، مثل اللعب أو الرسم، لتعزيز قدراتهم على التواصل الاجتماعي خارج شاشات الأجهزة.

وتطرقت لارا ترامب إلى أثر شاشات الهواتف على إفراز المواد الكيميائية في الدماغ مثل الدوبامين والأوكسيتوسين، موضحة أن الأطفال يصعب عليهم العودة إلى حياة طبيعية خالية من الشاشات بعد الاعتماد الطويل على هذه الوسائل، ما قد يؤثر سلبًا على حالتهم النفسية على المدى الطويل. وأشارت إلى أن الرئيس ترامب يتابع هذه الدراسات باهتمام، وأنها ناقشت معه نتائجها وتداعياتها على الأطفال والمراهقين.

وأضافت أن القوانين والمبادرات التي طرحها الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء تهدف إلى حماية الأطفال، مثل مشروع قانون "إبعاد الأطفال عن وسائل التواصل الاجتماعي"، الذي يلزم المنصات الرقمية بمنع أي مستخدم دون الثالثة عشرة من العمر من الانضمام إلى مواقعهم. كما تشمل الإجراءات استخدام التحقق من العمر وفرض قيود على المدارس التي تتلقى تمويلًا فدراليًا لضمان عدم وصول الأطفال إلى بعض الشبكات الاجتماعية.

وأوضحت لارا أن القلق من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال كبير، مشيرة إلى أن إهمال هذه المسألة قد يؤدي إلى ظهور جيل يعاني من الاكتئاب وضعف القدرة على التواصل الاجتماعي الطبيعي. 

وأكدت أن هذا الملف يظل أحد الأولويات بالنسبة للرئيس ترامب، معتبرة أن تحسين التعليم والتغذية وحدهما لن يكون كافيًا في ظل هيمنة الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي على حياة الأطفال والمراهقين.