بمشاركة مدبولي.. بدء اجتماع "مجلس السلام" بشأن غزة في الولايات المتحدة
بدأ في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء اليوم الخميس، الاجتماع الأول والافتتاحي لمجلس السلام؛ لوضع خارطة طريق شاملة لمستقبل قطاع غزة، بمشاركة رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي وبرئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا إلى هذا الاجتماع.
ويشارك رئيس الوزراء في اجتماع مجلس السلام نيابة عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويرافقه وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، ومن المقرر أن تتضمن المشاركة إلقاء كلمة مصر أمام المجلس، والتي ستتناول رؤية الدولة المصرية حيال القضايا المطروحة.
توفير الدعم الإغاثي
ويستهدف الاجتماع، الذي يشارك فيه قرابة 40 دولة من بينها مصر، بشكل أساسي تحديد الملامح السياسية والأمنية لمستقبل القطاع، مع التركيز على ملفات إعادة الإعمار وتوفير الدعم الإغاثي العاجل، فيما ستتطرق المباحثات إلى آليات تنفيذ التعهدات المالية التي تجاوزت 5 مليارات دولار، والمخصصة لتمويل مشاريع البنية التحتية والجهود الإنسانية.
ومن المقرر أن يناقش المجلس التعهدات الأمنية للدول الأعضاء، والتي تتضمن خطة لنشر "قوة استقرار دولية" في غزة، لضمان استدامة وقف إطلاق النار وتوفير البيئة الآمنة لبدء عمليات الإعمار.
كما يشارك في الاجتماع، علي شعث رئيس "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" لجنة التكنوقراط، والذي كلفته الإدارة الأمريكية بتولي المهام المدنية اليومية في القطاع بعيدا عن الاستقطاب الفصائلي، مما يعد خطوة جوهرية لعرض الاحتياجات اللوجستية والخدمية للمرحلة المقبلة أمام المانحين الدوليين.
يشار إلى أن مجلس السلام هو كيان استراتيجي أنشأه الرئيس ترامب ليكون منصة دولية لتنسيق جهود الإغاثة وضمان الاستقرار الإقليمي، فيما يعد اجتماع اليوم الخطوة العملية الأولى لتحويل التعهدات الدولية إلى واقع ملموس داخل القطاع.