كواليس الجدل بين معهد الفلك ودار الإفتاء بشأن رؤية هلال رمضان| عاجل
قال الدكتور طه رابح رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن هناك حرصًا كبيرًا على تحري الدقة في استطلاع هلال شهر رمضان سواء من المعهد أو دار الإفتاء.
قال رابح خلال تصريحات تلفزيونية: «إحنا بنخاف من ربنا قبل أي حاجة»، مضيفا أن عملية الاستطلاع ظلت لأربع دقائق، ولم يكن بأي حال من الأحوال مطالعة الهلال بالعين المجردة.
وأوضح أنّ حالة من الجدل جمعته بالدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية قبل نصف دقيقة من كتابة بيان استطلاع هلال رمضان، مشيرًا إلى إجراء العديد من الحوارات في هذا الشأن للتوصل إلى قرار شرعي علمي.
وأشار إلى أن عملية الرصد تمت وقت أذان المغرب، مع غروب الشمس، وذلك لمدة أربع دقائق، مؤكدا أن التقارير من اللجان تستغرق ما بين ثلاث وأربع دقائق، وتكون مُجمعة من جميع الفرق على مستوى الجمهورية.
ونوه بأنه كان من المعلوم فلكيًّا باستحالة رؤية الهلال، موضحًا أن مركز الفلك الدولي أكد هو الآخر عدم ثبوت رؤية الهلال.
وأكد أن مفتي الجمهورية يحترم العلماء ويحرص على التناقش معهم، ثم يتم الرجوع للرأي الشرعي.
ولفت إلى أن مفتي الجمهورية يتخذ القرار بناء على قواعد شرعية فقهية بالاستعانة بالرأي العلمي، موضحًا أن شهر رمضان يحل في فصل الشتاء لمدة ست سنوات، وبالتالي في بعض السنوات يتعذر رؤية الهلال بسبب الغيوم.