الأحد 15 فبراير 2026 الموافق 27 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مفاجأة من العيار الثقيل.. القواعد الأمريكية في سوريا تتقلص إلى اثنتين فقط| فيديو

انساحاب أمريكي من
انساحاب أمريكي من سوريا

كشف خليل هملو، مراسل القاهرة الإخبارية، أن القواعد الأمريكية في سوريا تقلصت حاليًا إلى قاعدتين فقط، وهما قاعدة قسرك في ريف الحسكة الشمالي الغربي، التي تبعد نحو 50 كم غرب مدينة القامشلي على الطريق الدولي، وقاعدة رميلان، التي كانت تعرف سابقًا بقاعدة الجير، وهي مطار زراعي قرب مدينة رميلان في ريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن عدد القواعد الأمريكية في سوريا، والذي كان يقارب 28 قاعدة، اختصر اليوم إلى هاتين القاعدتين فقط، مؤكدًا أن قاعدة الشدادي شهدت انسحاب القوات الأمريكية منها قبل نحو 10 أيام، حيث أقلعت آخر طائرة من القاعدة قبل حوالي 4 أيام، فيما غادرت القوات عبر قوافل عسكرية باتجاه 3 محاور مختلفة.

محاور انسحاب القوات الأمريكية 

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن المحور الأول اتجه نحو معبر الوليد على الحدود السورية العراقية، ومنها بحسب مصادر إلى قاعدة الحرير قرب مدينة أربيل العراقية، بينما توجهت قوات أخرى نحو قاعدة رميلان، وثالثة نحو قاعدة قسرك، وأن سكان مدينة الشدادي سمعوا أمس أصوات انفجارات متكررة داخل القاعدة، يُعتقد أنها ناجمة عن تفجير عبوات أو معدات قبل مغادرة القوات، مشيرًا إلى أن عملية الانسحاب تمت بطريقة منظمة وسلسة بعد تأمين القاعدة بالكامل بوجود قوات وزارة الدفاع السورية وقوات الأمن العام في المدينة.

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن قاعدة الشدادي تُعد من أبرز القواعد الأمريكية في سوريا منذ تأسيسها عام 2016، مشيرًا إلى أنها شهدت طلعات جوية مكثفة خلال السنوات الماضية، وكانت مركزًا مهمًا لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في شمال وشرق سوريا، وأن القاعدة لعبت دورًا محوريًا في دعم العمليات العسكرية الأمريكية والرد السريع على أي تهديدات في المنطقة، مما يجعل انسحاب القوات منها تحركًا استراتيجيًا مهمًا يؤثر على توازن القوة في شمال سوريا.

التأثيرات للانسحاب الأمريكي

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من الشدادي يُعد جزءًا من خطة إعادة انتشار وتحجيم الوجود الأمريكي في سوريا، لافتًا إلى أن التقلص إلى قاعدتين فقط يتيح للولايات المتحدة التركيز على المواقع الأكثر استراتيجية في محافظة الحسكة، وأن هذا الانسحاب قد يؤدي إلى تغيرات في المشهد الأمني والميداني، خصوصًا مع وجود قوات الجيش السوري والأمن العام، التي ستتولى متابعة القواعد المتبقية وتأمين المناطق المحيطة بها، بما يضمن استقرار الوضع الأمني في الشمال السوري.

انساحاب أمريكي من سوريا

واختتم مراسل القاهرة الإخبارية، بالإشارة إلى أن القواعد المتبقية في قسرك ورميلان ستظل محط اهتمام ومتابعة دولية، مشددًا على أن الانسحاب الجزئي لا يعني نهاية الوجود الأمريكي، بل يعكس إعادة ترتيب الأولويات والتركيز على المواقع الاستراتيجية التي تتيح تحقيق أهداف العمليات العسكرية والدعم اللوجستي في المنطقة، وأن المنطقة ستشهد متابعة دقيقة من قبل القوى المحلية والإقليمية والدولية لتأثيرات هذا التقلص على الأمن الإقليمي، مع احتمال زيادة الدور السوري في إدارة وتأمين المناطق المحررة بعد انسحاب القوات الأمريكية.