كوشنر وويتكوف يحذران ترامب بشأن الاتفاق الإيراني| تفاصيل
أطلق الفريق المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشارات قوية بشأن صعوبة التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك مع استئناف المحادثات النووية في جنيف.
وقال موقع نيوزماكس الأمريكي إن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أبلغا ترامب أن التاريخ يثبت أن التوصل إلى "صفقة جيدة" مع طهران يكاد يكون مستحيلًا، لكنهما أكدا أن واشنطن ستواصل التفاوض مع اتخاذ خط متشدد، وأن القرار النهائي سيبقى بيد الرئيس.
وفي الأثناء، يواصل الفريق التفاوض في جنيف يستعد ويتكوف وكوشنر لعقد لقاءات مع ممثلين إيرانيين يوم الثلاثاء في جنيف، بوساطة عمانية.
يخطط الفريق أيضًا للقاء مسؤولين من روسيا وأوكرانيا في إطار الجهود الأمريكية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
هذه التحركات تعكس رغبة واشنطن في ربط الملف النووي الإيراني بملفات أوسع تشمل الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، إضافة إلى ملف حقوق الإنسان داخل إيران.
وأعلنت إيران استعدادها لمناقشة قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها رفضت ربط ذلك بملف الصواريخ أو دعم الجماعات المسلحة. هذا الموقف يعكس استراتيجية طهران في فصل الملفات وتجنب تقديم تنازلات شاملة، بينما تصر واشنطن على مقاربة "شاملة" تشمل كل عناصر القوة الإيرانية.
ترامب يهدد بالتصعيد
لوح ترامب باستخدام القوة العسكرية إذا فشلت المفاوضات، فيما تعهدت إيران بالرد على أي هجوم، مما أثار مخاوف من اندلاع مواجهة أوسع في الشرق الأوسط.
القوات الأمريكية عززت وجودها في المنطقة، بعد أن استهدفت العام الماضي منشآت نووية إيرانية في ضربات محدودة. هذا التصعيد يضع المفاوضات في سياق ضغوط قصوى، حيث يسعى ترامب إلى فرض تنازلات عبر سياسة "الضغط الأقصى".
يتفق ترامب ونتنياهو على الضغط الأقصى
اتفق ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، بما في ذلك تشديد القيود على بيع النفط الإيراني إلى الصين.
هذا التنسيق يعكس تقاربًا استراتيجيًا بين واشنطن وتل أبيب في مواجهة إيران، ويؤكد أن الملف النووي الإيراني لم يعد مجرد قضية أمريكية بل محورًا لتحالفات إقليمية ودولية.
وتدخل المحادثات النووية بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة في جنيف، وسط تهديدات متبادلة وتصعيد سياسي وعسكري.
لا يزال فريق ترامب، بقيادة ويتكوف وكوشنر، يصر على ربط الملف النووي بملفات الصواريخ ودعم الجماعات المسلحة، بينما ترفض إيران ذلك.
أما ترامب فلا يزال يلوح بالخيار العسكري، ونتنياهو ينسق معه في سياسة الضغط الأقصى، مما يجعل هذه الجولة من المفاوضات محاطة بأجواء توتر إقليمي ودولي غير مسبوقة.