بيان من محامي وزيرة الثقافة الجديدة بشأن النزاع القضائي حول كتاب «كوكو شانيل وقوت القلوب»
أصدر علاء عابد، محامي الدكتورة جيهان زكي، بيانًا اليوم، على خلفية الجدل المثار مؤخرًا بشأن النزاع المنظور أمام القضاء حول كتاب «كوكو شانيل وقوت القلوب»، وما صاحبه من تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استنادًا إلى ما نشرته مؤلفة كتاب «قوت القلوب الدمرداشية» وغيرها من تعليقات.
وأوضح البيان أن الدكتورة جيهان زكي تُعد عالمة مصريات ذات سمعة دولية مرموقة، وتحظى بتقدير واسع في الأوساط الأكاديمية المتخصصة في علوم المصريات، وهي مجالات تستلزم أعلى درجات الدقة والتوثيق العلمي.
وأشار إلى أنه من غير المتصور أن تقع في خطأ يتعلق بعدم نسبة نص أدبي إلى كاتبه عند الاستعانة به، لاسيما أنها تحرص في عملها الأكاديمي على ترسيخ قواعد التوثيق السليم لدى طلابها.
مصادر المعلومات
وبيّن عابد أن تناول شخصية «قوت القلوب» في الكتاب جاء استنادًا إلى مصادر متعددة ومتعارف عليها أكاديميًا، من بينها مكتبة الأهرام، ومؤسسة روز اليوسف، ودار الهلال، إضافة إلى مؤلفات أخرى تناولت سيرة الشخصية ذاتها.
وأكد أن العمل أُعد في إطار الالتزام بالقواعد المنظمة لحقوق الملكية الفكرية، ووفق ما تقرره أحكام القانون التي تجيز الاقتباس في الحدود المشروعة، مع الإشارة إلى المصادر، بما لا يخل بحقوق المؤلفين.
وشدد البيان على احترام الدكتورة جيهان زكي الكامل لأحكام القضاء، موضحًا أنها قررت تغيير فريق الدفاع بعد ما رأت وجود ثغرات غير مبررة في المرحلة الأولى من نظر الدعوى.
وأضاف أن الحكم الصادر بتاريخ 9 يوليو 2025 يُعد بطبيعته حكمًا استئنافيًا، نظرًا لأن الدعوى كانت غير مقدرة القيمة، وهو ما يتيح الطعن عليه أمام محكمة النقض، حيث تنتظر حاليًا نظر الطعن المقدم.
تحذير من إعادة نشر الإساءة
وفيما يتعلق بما نشره موقع «الزاوية الثالثة»، الذي ذكر البيان أنه يُبث من خارج البلاد، أكد عابد أن ما ورد يتضمن إساءات يندرج معظمها تحت جرائم السب والقذف والتشهير.
وأشار إلى أن إعادة نشر تلك المواد، كليًا أو جزئيًا، تعرض أصحابها للمساءلة القانونية، استنادًا إلى المواد (25، 26، 27) من القانون رقم 175 لسنة 2018 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، فضلًا عن المواد (302، 303، 308) من قانون العقوبات المصري.