الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق 23 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

نتنياهو سيقدم معلومات استخباراتية جديدة إلى واشنطن بشأن قدرات إيران العسكرية| عاجل

الرئيس نيوز

أفادت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، نقلًا عن مصدرين إسرائيليين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم بحث خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن هذا الأسبوع، في وقت تشير فيه التقارير إلى إعداد إسرائيل خططًا بديلة تحسبًا لاحتمال تعثر أو فشل المحادثات الأمريكية-الإيرانية.

إسرائيل تسعى لحماية مصالحها

وبحسب أحد المصدرين، تبدي إسرائيل شكوكًا حيال فرص نجاح المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مع سعيها في الوقت ذاته إلى ضمان حماية مصالحها والحفاظ على حرية تحركها العسكري ضمن أي اتفاق محتمل. 

وأوضح المصدر أن نتنياهو يخطط لعرض معلومات استخباراتية جديدة على الإدارة الأمريكية تتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية.

وأشار المصدر ذاته إلى وجود قلق إسرائيلي من تسارع وتيرة استعادة إيران لقدراتها الصاروخية، لافتًا إلى تقديرات تشير إلى إمكانية امتلاك طهران ما بين 1800 و2000 صاروخ باليستي خلال فترة زمنية قصيرة في حال عدم اتخاذ إجراءات مضادة.

في المقابل، صرّح مسؤولون إيرانيون في أكثر من مناسبة بأن بلادهم لا تسعى إلى الحرب لكنها مستعدة لها في حال فرضت عليها.

وقبيل توجهه إلى الولايات المتحدة، وصف نتنياهو الملف الإيراني بأنه “الأولوية الأولى” على جدول أعمال لقائه مع ترامب، وهو الاجتماع السابع بين الطرفين منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأمريكي. 

وأوضح أن المباحثات ستتناول قضايا إقليمية عدة، من بينها الوضع في غزة، إلى جانب المفاوضات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

ويأتي اللقاء في أعقاب تحركات دبلوماسية وعسكرية متبادلة، شملت زيارات لمسؤولين عسكريين إسرائيليين إلى وزارة الدفاع الأمريكية، واجتماعات لمبعوثين أمريكيين مع نتنياهو في تل أبيب خلال الأسابيع الماضية.

وتسعى إسرائيل، وفق تقارير، إلى أن يتضمن أي اتفاق محتمل مع إيران قيودًا شاملة تشمل برنامج الصواريخ الباليستية ومستويات تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى ملفات النفوذ الإقليمي. 

في المقابل، تؤكد طهران تمسكها بحصر التفاوض في الملف النووي فقط. 

وكان ترامب قد ألمح إلى إمكانية القبول باتفاق يركز على منع امتلاك أسلحة نووية دون التوسع في ملفات أخرى.

ويرى محللون إسرائيليون أن أحد السيناريوهات غير المفضلة لتل أبيب يتمثل في التوصل إلى اتفاق نووي محدود يقتصر على قيود تخصيب اليورانيوم دون التطرق إلى بقية القدرات العسكرية. 

وكان نتنياهو قد عبّر سابقًا عن رفضه لاتفاق عام 2015، معتبرًا أنه لم يعالج مجمل القدرات العسكرية الإيرانية.