الجمعة 06 فبراير 2026 الموافق 18 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

نتنياهو يهاجم باراك بعد ورود اسمه في "وثائق إبستين": أراد الإطاحة بالحكومة المنتخبة| عاجل

الرئيس نيوز

استغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ظهور اسم سلفه إيهود باراك في "وثائق جيفري إبستين" للهجوم عليه، مؤكدًا أن الأخير لم يعمل لصالح تل أبيب.

خلفية اللقاءات بين باراك وإبستين

أشارت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية إلى أن علاقات باراك مع إبستين حظيت بتغطية إعلامية واسعة، حيث التقيا مرارًا خلال عامي 2015 و2016، بعد سنوات من الإدانة الأولى لإبستين، والتُقطت له صور وهو يدخل منزل الأخير في مانهاتن، نيويورك.

هجوم نتنياهو على باراك

في أول تعليق له عبر منصة "إكس"، كتب نتنياهو: "لا تشير علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة بإيهود باراك إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل على العكس تمامًا".

واتهم نتنياهو باراك بأنه ظل عالقًا في "هابطته الانتخابية" وسعى إلى تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال التعاون مع اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية، مستهدفًا الإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المنتخبة. 

وأضاف أن هوس باراك الشخصي دفعه للانخراط في أنشطة علنية وسرية لتقويض الحكومة، بما في ذلك تأجيج الاحتجاجات الجماهيرية ونشر روايات إعلامية مضللة.

يذكر أن باراك هاجم نتنياهو مرارًا على مدار السنوات الماضية ودعا إلى إسقاط حكومته، وفي منتصف 2025، انضم باراك إلى نحو 3 آلاف من العاملين في المجالين الطبي والصحي لتوقيع عرائض تطالب الحكومة باستعادة الأسرى لدى الفصائل الفلسطينية في غزة، حتى على حساب وقف الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين.

تحديثات ملفات إبستين

أعلن تود بلانش، نائب وزير العدل الأمريكي، نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.

يذكر أن جيفري إبستين اتُهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضها لم تتجاوز 14 عامًا، ووجد ميتًا في السجن عام 2019. 

وتضمنت ملفات القضية أسماء شخصيات بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.