وثائق أمريكية: إبستين خطط لزعزعة استقرار مصر ودول عربية أخرى| عاجل
كشف تقرير بريطاني حديث عن تورط رجل الأعمال الأمريكي المشبوه، جيفري إبستين، في خطط لزعزعة استقرار مصر ودول عربية أخرى، بينها العراق وإيران وليبيا وسوريا ولبنان، وذلك وفق الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية حول قضيته.
وأوضحت الوثائق تورط إبستين في تهم غير أخلاقية، بالإضافة إلى علاقاته بعدد من القادة والمسؤولين البارزين حول العالم.
زعزعة استقرار مصر
وأشار التقرير إلى أن أحد معاوني إبستين كشف عن خطط وضعت عام 2011 بدعم من مسؤولين استخباراتيين بريطانيين وإسرائيليين سابقين، استهدفت مصر بشكل خاص، كما تضمنت صلاته بشخصيات بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينهم بيتر ثيل، مؤسس شركة بالانتير، ما يشير إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مشاريع تهدف إلى زعزعة استقرار الدول ذات الأغلبية المسلمة، بحسب موقع "s2jnews" البريطاني.
وتحتوي مجموعة الوثائق على مراسلات بريد إلكتروني من عام 2002 بين جيسلين ماكسويل وجيسون كالكانس، المستثمر الملائكي المعروف، الذي ركّز على التبني السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتُظهر الرسائل إعجاب إبستين بماكسويل وعلاقته الوثيقة بها خلال تلك الفترة.
كما تتضمن الوثائق مراسلات بين إبستين وبيتر ثيل في عام 2014، حيث ناقشا استراتيجيات تهدف إلى زعزعة استقرار عدة دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من بينها مصر، مع تأكيد ثيل في إحدى الرسائل على أن "كلما زادت الفوضى، مع وجود عدد كبير من الأطراف المتنازعة، قل ما يتعين علينا فعله".
كما كشفت الوثائق عن تعاون إبستين مع رجل الأعمال الياباني جوي إيتو، المستثمر الرأسمالي ومدير مختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سابقًا، والذي استقال لاحقًا بعد الكشف عن علاقات مالية غير معلنة مع إبستين.
وساهم إبستين في ربط إيتو برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، كما شارك في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مشتركة تهدف إلى دعم مشاريع استراتيجية ذات أبعاد جيوسياسية، وفق الوثائق المنشورة.





