الخميس 05 فبراير 2026 الموافق 17 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

فتح معبر رفح.. خطوة إنسانية لتعزيز صمود الفلسطينيين| فيديو

معبر رفح
معبر رفح

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن فتح معبر رفح ليس مجرد إجراء إنساني فحسب، بل يحمل في طياته أبعادًا سياسية استراتيجية تهدف إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على البقاء في أرضه رغم التحديات الكبيرة.

الأبعاد الإنسانية لفتح المعبر

وأوضح رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" على قناة "دي إم سي"، أن فتح معبر رفح يتيح إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية من طعام ودواء ومستلزمات ضرورية لسكان القطاع، وهو ما يسهم في تخفيف المعاناة اليومية للسكان الذين يعيشون ظروفًا صعبة بسبب الحصار والقيود المستمرة، وأن الجانب الإنساني لا يمكن فصله عن البعد السياسي، موضحًا أن أي دعم يُقدَّم للفلسطينيين يعزز قدرتهم على الاستمرار والصمود في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي لفرض إرادته على الأرض بالقوة أو الحرمان.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية، أن الأهداف الحقيقية لإسرائيل تتجاوز مجرد السيطرة العسكرية، إذ تسعى إلى ضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وهو هدف لن يتحقق ما دام الفلسطينيون على قيد الحياة ويتمتعون بالقدرة على التمسك بأرضهم، وأن العقيدة الإسرائيلية تتبنى أساليب إبادة غير مباشرة، لا تقتصر على الرصاص أو العنف المباشر، وإنما تشمل حرمان الفلسطينيين من الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والخدمات الطبية، في محاولة لتقويض قدرتهم على البقاء.

دور مصر وصمود الفلسطينيين

وأوضح رامي عاشور، أن هذا النهج يوضح مدى أهمية أي خطوة تقوم بها مصر لدعم الفلسطينيين، مؤكدًا أن فتح المعبر وإيصال المساعدات يُعد بمثابة رسالة سياسية قوية تفشل محاولات الاحتلال لتحقيق أهدافه الاستراتيجية عبر التجويع والحرمان، وأن مصر تمثل عاملًا أساسيًا في تعزيز قدرة الفلسطينيين على الصمود، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية تتجاوز الجانب الإنساني لتصل إلى التأثير المباشر على مسار السياسة الإسرائيلية في المنطقة.

وأضاف أستاذ العلاقات الدولية، أن استمرار مصر في فتح معبر رفح بشكل منتظم وضمان وصول الإمدادات إلى القطاع يساهم في الحفاظ على الحياة اليومية للفلسطينيين ويمنع تمرير أجندات الاحتلال التي تهدف إلى تقويض صمودهم، مشيرًا إلى أن فتح المعبر يعكس التضامن الإقليمي والدولي مع الشعب الفلسطيني، ويؤكد قدرة الفلسطينيين على مواجهة التحديات المتنوعة، سواء كانت عسكرية أو سياسية أو اقتصادية.

الدكتور رامي عاشور

رسالة صمود ووحدة

واختتم الدكتور رامي عاشور، بالتأكيد على أن كل خطوة لدعم صمود الفلسطينيين على الأرض، سواء عبر المعابر أو الدعم الإنساني، تشكل جزءًا من معركة أوسع للحفاظ على الهوية الفلسطينية وحماية حق الشعب في البقاء والعيش بحرية على أرضه.