الخميس 05 فبراير 2026 الموافق 17 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

السفير التركي بالقاهرة: السيسي وأردوغان يقودان استقرار وترفاهية الشعوب|فيديو

السفير صالح موطلو
السفير صالح موطلو شن

أكد السفير صالح موطلو شن، سفير الجمهورية التركية لدى مصر، أن العلاقات المصرية التركية تشهد مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي، تقوم على رؤية مشتركة يقودها زعيمان يتمتعان بالقوة والخبرة، هما الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بهدف تحقيق الاستقرار والأمن ورفاهية شعوب المنطقة بأكملها.

قيادة قوية ورؤية مشتركة

أوضح السفير التركي، خلال لقائه عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وجود قادة أقوياء في كل من مصر وتركيا يمنح العلاقات الثنائية دفعة حقيقية نحو الأمام، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي والرئيس أردوغان يحرصان على اتخاذ خطوات واثقة ومدروسة تضمن مصالح دولتيهما، وتنعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة وتعزيز أمنها، وأن هذه الرؤية المشتركة تنطلق من إدراك الزعيمين لأهمية العمل المؤسسي المنظم، وليس الاكتفاء بالتصريحات السياسية، بما يضمن استدامة التعاون وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأشار السفير صالح موطلو شن، إلى أن التعاون بين مصر وتركيا لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل عدة مجالات حيوية، من بينها البنية التحتية، وتطوير المؤسسات، والقطاع الطبي، بالإضافة إلى مشروعات المطارات والنقل، مؤكدًا أن هذه القطاعات تمثل ركائز أساسية لأي نهضة اقتصادية وتنموية حقيقية، وأن تعزيز التعاون المؤسسي كان محورًا رئيسيًا في لقاءات الزعيمين، حيث حظي باهتمام كبير، باعتباره السبيل الأمثل لترجمة التفاهمات السياسية إلى مشروعات مشتركة تعود بالنفع على البلدين.

أولويات واضحة ومصالح متبادلة

وتابع السفير التركي، أن القيادة في البلدين وضعت مصالح شعوبها على رأس الأولويات، لافتًا إلى أن ما يعلنه الزعيمان من تصريحات وما يتخذانه من قرارات يهدف بالأساس إلى تحفيز مؤسسات الدولتين على العمل المشترك، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات، وأن وضوح الأولويات يساعد على تسريع وتيرة التعاون، ويمنح المؤسسات الحكومية والخاصة الثقة اللازمة للانخراط في مشروعات مشتركة طويلة الأمد.

السفير صالح موطلو شن

واختتم السفير صالح موطلو شن، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك بين القاهرة وأنقرة، بما يعزز مكانة البلدين الإقليمية، ويدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ويحقق تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والازدهار، مشددًا على أن الانسجام السياسي والعلاقة الجيدة التي تتسم بالاتساق في المبادئ بين القيادتين المصرية والتركية سيكون لها تأثير مباشر وإيجابي على مستوى التعاون المؤسسي، وأن التفاهم السياسي يمهد الطريق أمام شراكات اقتصادية وتنموية أوسع.