نرمين الفقي: أراهن في «أولاد الراعي» على الاختلاف والجرأة في القضايا المطروحة| حوار
نرمين الفقي في حوار مع «الرئيس نيوز»:
- «أولاد الراعي» مختلف وكل فنان فيه بطل عمل مستقل
- شخصية «فايقة الراعي» تجربة جديدة ومختلفة عما قدمته من قبل
- أحب الأعمال المركبة.. والنجاح بالنسبة لي هو المشاركة في عمل أؤمن به
- الفشل ليس الجلوس في المنزل وإنما المشاركة في عمل لا أنجح فيه
- كواليس تصوير «أولاد الراعي» مليئة بالطاقة الإيجابية وروح التعاون.. والجمهور هو الحكم الحقيقي على نجاح أي عمل
- المنصات الرقمية أصبحت خيار الجمهور للهروب من الإعلانات.. والسينما ستظل الفن الذهبي والدراما تدخل كل بيت
تواصل الفنانة نرمين الفقي حضورها المميز على الساحة الفنية، محافظة على مكانتها كإحدى نجمات الدراما الأكثر قربًا من الجمهور، بموهبتها الهادئة واختياراتها التي تميل إلى التنوع والاختلاف.
وفي حوارها مع «الرئيس نيوز» تتحدث نرمين الفقي عن أحدث أعمالها «أولاد الراعي»، وتكشف كواليس التجربة، ورهانها على الاختلاف، ورؤيتها للمنافسة الدرامية، إلى جانب آرائها حول المنصات الرقمية والدراما التلفزيونية، ومفهوم النجاح من وجهة نظرها، في حديث صريح يعكس نضجها الفني وخبرتها الممتدة عبر سنوات طويلة من العطاء.
وإلى نص الحوار:
هل هناك مراهنة على شيء معيّن من خلال مسلسل «أولاد الراعي»؟
«الاختلاف».. أراهن من خلال مسلسل «أولاد الراعي» على الاختلاف الكبير بين العمل والأعمال الأخرى المعروضة معه، فالعمل يتناول العديد من الصعوبات والقضايا التي لم يقترب إليها أحد من قبل، والجهد المبذول فيه سيكون واضحًا على الشاشة.
كيف ترين العمل بجانب الأعمال الأخرى المعروضة معه؟
«أولاد الراعي» مختلف في كل شيء، وكل مسلسل له أحداث وقضايا تختلف كثيرًا عن غيره. والنجاح من الله، والجمهور هو الحكم الرئيسي في هذا الأمر. وأرى أن «أولاد الراعي» عمل مميز للغاية، وكل فنان مشارك فيه يقدم أداءً وكأنه بطل عمل مستقل، وهو ما يمنح المسلسل قوة وتنوعًا في الأداء والشخصيات.
حدثينا عن شخصيتك في «أولاد الراعي»؟
«فايقة الراعي» متزوجة من أحد الشخصيات الرئيسية في العمل، وهي شخصية تحب الوصول إلى السلطة دائمًا، وتحمل تفاصيل مختلفة. لا أستطيع الكشف عن كل شيء حاليًا، لكنني أعد الجمهور بأنها تجربة مختلفة عما قدمته من قبل.
وماذا عن كواليس التصوير؟
الكواليس كانت مليئة بالطاقة الإيجابية، كلها مبهجة، وهناك روح تعاون واضحة بين جميع أفراد فريق العمل، وبالتأكيد هذا ينعكس على المشاهد أمام الشاشة. الجميع بذل جهدًا كبيرًا من أجل تقديم عمل يحترم الجمهور ويليق به.
هل تفضلين العرض عبر القنوات أم المنصات الرقمية؟
لكل منهما مزايا مختلفة؛ فالعمل الفني أصله العرض على القنوات، لأن الإعلانات ونِسبها على أي عمل تثبت نجاحه، ولكن المنصات الرقمية أصبحت وسيلة العصر بكل ما فيها، والجمهور يفضلها حاليًا للهروب من الإعلانات.
هل يقلقك الجدل المثار حول لقب «حلم الرجال»؟
أشعر بسعادة كبيرة بكل كلمات الإعجاب التي أتلقاها، وأكون مبسوطة جدًا بكل كلمة طيبة تُقال لي، والحمد لله دون حسد. وصفحتي على مواقع التواصل الاجتماعي من الصفحات التي تحتوي على تعليقات إيجابية، وهذا شيء يسعدني ويؤكد لي محبة الجمهور.
هل تفضلين السينما أم الدراما التلفزيونية؟
السينما والدراما لكل منهما طابعه الخاص. السينما ستظل السينما، فهي الفن الذهبي وستبقى موجودة دائمًا. لكن لا يمكن إنكار نجاح الدراما، فهناك مسلسلات وأعمال كان لها فضل كبير علينا جميعًا. الدراما أصبحت تدخل كل بيت، بينما السينما تعتمد على ذهاب الجمهور إليها، ومع التطورات الأخيرة أصبحت السينما أيضًا حاضرة داخل البيوت.
متى شعرت نيرمين الفقي بأنها حققت النجاح؟
عندما أدخل أي عمل أشعر أنني نجحت، لأن مجرد المشاركة في عمل أؤمن به هو نجاح في حد ذاته. لكن هذا لا يعني أن الجلوس في المنزل فشل؛ الفشل الحقيقي هو أن أشارك في عمل ولا أنجح فيه.





