الأحد 01 فبراير 2026 الموافق 13 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

لميس الحديدي: حكم الإعدام على "الجنايني" رسالة واضحة للأهالي|فيديو

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن صدور حكم الإعدام على الجنايني المتهم بهتك عرض أطفال بمدرسة الإسكندرية الدولية كان عنوان اليوم في وسائل الإعلام، بعد أن أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية الحكم مع أخذ رأي مفتي الجمهورية، وأن هذا الحكم يمثل نموذجًا للعدالة الناجزة، مؤكدًة أن القضية استغرقت 63 يومًا فقط منذ أول بلاغ من أولياء الأمور، مرورًا بتحقيقات المباحث والنيابة، وصولًا إلى إصدار الحكم.

حماية الأطفال فوق كل اعتبار

وأضافت لميس الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" المذاع على قناة النهار،: "هذه هي العدالة الناجزة، أن يطمئن الآباء على أولادهم أثناء ذهابهم للمدرسة، وأن يعلموا أن من يهدد حياة الأطفال أو يتعدى عليهم سيحاسب بأقصى العقوبات"، وأن الحكم يحمل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال، سواء كان الجاني المباشر أو من قصر في الرقابة وحماية الصغار، مؤكدة أن العقوبة قد تصل إلى الإعدام في الحالات القصوى.

وقالت لميس الحديدي،:"أوجه التحية للأهالي الذين كانوا لهم الجرأة على الإبلاغ، وللنيابة والمباحث والقضاء الذين تعاملوا مع القضية بكل حزم وسرعة"، وأن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان شعور الأهالي بالطمأنينة عند إرسال أبنائهم للمدارس، وأنه لا مكان لأي شخص يعتدي على الأطفال في مجتمعنا.

دور الأسرة في مواجهة الانحرافات

لفتت لميس الحديدي، إلى أن الأفعال الشاذة والمرضية التي تمثل تهديدًا للأطفال يجب أن تُواجه بحزم، معتبرة أن المجتمع كله مسؤول عن حماية الصغار، قائًلا: "الأهالي عليهم مسؤولية كبيرة في حماية أولادهم وأطفال الآخرين، والبلاغ عن أي سلوك مشبوه هو واجب وطني وأخلاقي".

وأشارت لميس الحديدي، إلى أن ثقة الأهالي في المدارس يجب أن تكون أولوية، وأن وزارة التربية والتعليم عليها دور محوري في التربية قبل التعليم، لضمان بيئة آمنة للأطفال، وأن العدالة السريعة والصرامة في العقوبة هي الطريقة المثلى للحفاظ على سلامة المجتمع وبناء ثقة الأهالي في المؤسسات الرسمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة لكل الأطفال دون خوف أو قلق.

الإعلامية لميس الحديدي

أهمية العدالة الناجزة

اختتمت الإعلامية لميس الحديدي، بالتأكيد على أن سرعة إنجاز القضايا المتعلقة بالأطفال تعكس جدية الدولة في حماية أبنائها وملاحقة كل من يهدد أمنهم، موضحة أن هذا النوع من القضايا يرسل رسالة قوية بأن العدالة لن تتهاون مع أي تجاوز ضد الأطفال أو حقوقهم.