18 صوتًا باطلًا تشعل جدل الانتخابات داخل حزب الوفد.. و«سري الدين» يطالب بإعادة الفرز
عقب انتهاء انتخابات رئاسة حزب الوفد، تقدم الدكتور هاني سري الدين، المرشح في الانتخابات ونائب رئيس الحزب، بطلب للوقوف على حقيقة الأصوات الباطلة التي ظهرت في بعض اللجان، والبالغ عددها 18 صوتًا، مطالبًا بإعادة فرزها.
وأوضح المستشار طارق عبدالعزيز، رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، موقف اللجنة وآليات التصويت والفرز الإلكتروني، مؤكّدًا عدم وجود تدخل بشري في العملية الانتخابية، مع التعهد بمناقشة الطلب داخل اللجنة المشرفة.
لجنة انتخابات الوفد ترد على طعن سري الدين
في هذا السياق، أكد المستشار طارق عبدالعزيز، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، أن الدكتور هاني سري الدين، المرشح في انتخابات رئاسة الحزب، تقدم بطلب للوقوف على حقيقة الأصوات الباطلة التي بلغ عددها 18 صوتًا.
وأوضح عبدالعزيز في تصريح خاص لـ«الرئيس نيوز» أن اللجنة لا تملك إعادة فرز الأصوات أو إجراء فرز جديد، نظرًا لأن عملية الفرز تمت إلكترونيًا بالكامل، وليس يدويًا، مشيرًا إلى أن الفرز الإلكتروني استغرق دقيقة واحدة فقط، وانتهى دون أي تدخل بشري منذ بداية العملية الانتخابية وحتى نهايتها.
النظام الإلكتروني لا يسمح بأي تدخل بشري في عملية الفرز
وأكد رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد أن هناك خلطًا لدى البعض بين الانتخابات الورقية والانتخابات الإلكترونية، موضحًا أن النظام الإلكتروني لا يسمح بأي تدخل بشري في عملية الفرز.
وفيما يتعلق بإبطال الأصوات خلال العملية الانتخابية، أوضح رئيس اللجنة المشرفة أن الشاشة الإلكترونية تتيح للناخب ثلاثة اختيارات: الأول التصويت للدكتور السيد البدوي، الثاني التصويت للدكتور هاني سري الدين، أما الاختيار الثالث فهو إبطال الصوت.
إبطال الأصوات الانتخابية بحزب الوفد
وأضاف: عند الضغط على خيار "إبطال صوتي" تظهر رسالة على الشاشة نصها: "هل تريد إبطال صوتك؟"، وتحت الرسالة خياران هما نعم أو لا، في حال اختيار "لا" تُعاد عملية التصويت من بدايتها، أما في حال اختيار "نعم" فيتم احتساب الصوت باطلًا، ويتم طبع ورقة تلقائيًا تفيد بإبطال الصوت.
واختتم المستشار طارق عبدالعزيز تصريحاته بالتأكيد على أنه سيتم عقد اجتماع للجنة المشرفة خلال الأسبوع الجاري لمناقشة الأمر، ولبحث الطلب المقدم من الدكتور هاني سري الدين.
خطاب رسمي من سري الدين إلى رئيس لجنة انتخابات الوفد
من جانبه، أوضح الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، أن بعض تفاصيل عملية الفرز أثارت جدلًا في بعض اللجان، لافتًا إلى أنه تقدّم بخطاب رسمي إلى رئيس لجنة الانتخابات يطالب فيه بإعادة فرز بعض اللجان التي تضمنت أصواتًا باطلة بلغت 18 صوتًا بطريقة يدوية، ضمانًا لحقوق الوفديين وحفظًا لمصداقية العملية الانتخابية.
وأشار سري الدين في بيانه الرسمي إلى أن الأفضل والأسلم قانونيًا هو فرز جميع اللجان يدويًا، معتبرًا أن هذا الإجراء ضروري لإغلاق أي منافذ للارتياب ودرء أي تشكيك، مؤكّدًا أن هدفه الوحيد هو تحقيق الطمأنينة وضمان الشفافية في الانتخابات.
وأكد أن الانتخابات الأخيرة لرئاسة الحزب، التي جرت الجمعة، مثلت حدثًا تاريخيًا يعيد الوفد إلى قلب المشهد السياسي، مؤكدًا أن الحزب سيظل ضمير الأمة المصرية حيًا في وجدان كل مواطن، قائلًا إن الانتخابات أثبتت قدرة الوفد على تقديم نموذج ديمقراطي حضاري، بما يليق بتاريخ الحزب الذي قاد الحركة الوطنية، ودافع عن الدستور، وناضل من أجل حقوق المواطنين ورفعة الوطن، مؤكّدًا التزامه الدائم بالديمقراطية واستقلالية الحزب.
وتابع سري الدين أن نتيجة الانتخابات أثبتت، رغم فارق الفوز الضئيل، ولادة تيار إصلاحي قوي داخل الحزب يسعى لتجديد البناء وتحديث مؤسسات الوفد، مؤكدًا أن هذا التيار لا يمكن إقصاؤه أو تهميشه، وأنه مستمر في أداء دوره داخل الحزب بكل تفانٍ.
واختتم نائب رئيس الوفد تصريحه بالتأكيد على أن الحزب سيظل قويًا بأبنائه، يقظًا بجهودهم، ومؤثرًا بمشاركة كوادره المختلفة في الحياة السياسية، مشددًا على أن الوفد سيبقى حزب الوطنية والحرية والدستور.





