أحمد الشرع يبحث مع ترامب تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا
أفادت الرئاسة السورية بتلقي الرئيس أحمد الشرع اتصالًا هاتفيًا مطولًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.
موقف سوريا من السيادة ومكافحة الإرهاب
وبحسب بيان الرئاسة، أكد الرئيس أحمد الشرع خلال المكالمة تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي، مشددًا على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم داعش.
نهج سوريا الجديدة والدعوة للحوار
وأوضح الرئيس الشرع أن “سوريا الجديدة” تتبنى نهج الانفتاح، وتمتد يدها للتعاون مع جميع الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
كما اتفق مع الرئيس الأمريكي على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية، مؤكدًا أن الدبلوماسية النشطة تمثل السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة التي تشهدها المنطقة.
موقف الولايات المتحدة من التطورات السورية
من جانبه، أكد الرئيس دونالد ترامب دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحب باتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا إياه خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع.
كما أشاد بالتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار
وفي الشأن الاقتصادي، أبدى الرئيس الأمريكي استعداد واشنطن لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، من خلال تشجيع الاستثمار وتهيئة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال، مؤكدًا أن استقرار سوريا الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.





