الإثنين 26 يناير 2026 الموافق 07 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

وفاة المحامية الأردنية زينة المجالي على يد أخوها.. التفاصيل الكاملة

الرئيس نيوز

هزت وفاة المحامية الأردنية زينة المجالي على يد أخوها السوشيال ميديا وتصدرت التريند خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن شهدت الأردن حادث قتلها المأساوي حيث أكدت عائلتها رسميًا خبر وفاتها صباح اليوم الأحد، ما فتح باب التساؤلات حول هويتها وملابسات الجريمة وأسبابها.

تفاصيل وفاة المحامية الأردنية زينة المجالي على يد أخوها

بدأت وفاة المحامية الأردنية زينة المجالي على يد أخوها بعد أن فارقت الحياة قبل ساعات داخل أحد مستشفيات العاصمة عمان، متأثرة بإصابات بالغة تعرّضت لها إثر اعتداء عنيف على يد شقيقها، رغم محاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياتها.

تفاصيل الاعتداء على المحامية الأردنية زينة المجالي من شقيقها

وأوضحت عائلة المحامية الأردنية زينة المجالي أنها توفيت متأثرة بجروح خطيرة لحقت بها جراء الاعتداء، مشيرة إلى أن جميع محاولات الإسعاف باءت بالفشل بسبب خطورة إصاباتها.

من هي المحامية زينة المجالي ؟

زينة المجالي محامية أردنية تقيم في العاصمة عمان
تمارس مهنة المحاماة منذ سنوات 
معروفة في محيطها المهني والإنساني، ما جعل خبر وفاتها المفاجئة صدمة كبيرة لزملائها ومعارفها.

تفاصيل جريمة قتل المحامية الأردنية زينه المجالى

المحامية زينه المجالى تعرضت لاعتداء بالطعن باستخدام آلة حادة في مناطق متفرقة من جسدها من أخوها ما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة.

ويعود سبب الطعن إلى أنها حاولت التدخل لمنع شقيقها من الاعتداء على والدها خلال مشادة نشبت داخل المنزل، إلا أن المتهم اعتدى عليها بعنف، في واقعة انتهت بإصابتها إصابات خطيرة نقلت على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها لاحقًا، كما أفادت مصادر مقربة من العائلة أن المتهم كان تحت تأثير مواد مخدرة وقت ارتكاب الجريمة.

ردود أفعال السوشيال ميديا

كشف أحد الأشخاص من العاصمة عمان أن المجرم الحقيقي لم يكن السكين فقط، بل المخدرات، والتراخي، والصمت.. وتحويل الإدمان إلى “مشكلة عائلية” بدل كونه جريمة وخطرًا عامًا..
هذه ليست حادثة، هذه نتيجة طبيعية لمجتمع يتسامح مع المدمن حتى يتحول إلى قاتل ويصمت عن العنف الأسري حتى يسقط الضحايا واحدة تلو الأخرى..

اليوم قُتلت محامية في مقتبل عمرها لم نعرف عنها إلا السمعة الحسنة والرقي بالتعامل.. غدًا قد تُقتل أخت، أم، أو ابنة أخرى
إن بقينا ندفن رؤوسنا في التراب.. لا اريد ان استذكر من قطع رأس امه قبل أعوام لبشاعة الموضوع.. الرحمة لروحها، والقصاص العادل لقاتلها، والمحاسبة لكل من سهّل وسكت أو تجاهل