الإثنين 26 يناير 2026 الموافق 07 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

جامعة بورسعيد تحصد مراكز متقدمة في تصنيف «التايمز» العالمي للتخصصات 2026

الدكتور شريف صالح
الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد

شريف صالح: تميز جامعة بورسعيد في تخصصات الهندسة والفيزياء وعلوم الحياة والعلوم الطبية والصحية يعكس قوة منظومتها البحثية وحضورها الدولي

أعلن الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الجامعة حققت إنجازًا أكاديميًا جديدًا بتقدمها اللافت وتصدرها المشهد محليًا في تصنيف تايمز للتعليم العالي العالمي للتخصصات (THE World University Rankings by Subject) لعام 2026، حيث جاءت نتائجها لتؤكد الحضور القوي للجامعة على خريطة التصنيفات الدولية، ونجاح استراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.

وأشار رئيس الجامعة، أن جامعة بورسعيد حققت مراكز متقدمة محليًا وظهرت عالميًا في أربع تخصصات علمية رئيسية، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية والبحثية، وتعزيز مكانة الجامعة بين نظيراتها المصرية والدولية.

وأوضح رئيس جامعة بورسعيد، أن نتائج تصنيف 2026 كشفت عن تقدم نوعي، تمثل في حصول جامعة بورسعيد على المركز الثالث محليًا في تخصصات الهندسة، والعلوم الفيزيائية، والمركز الرابع في علوم الحياة، والعلوم الطبية والصحية.

وأوضح رئيس جامعة بورسعيد، أنه وفقًا للتقرير الرسمي الصادر عن التصنيف، أن جامعة بورسعيد جاءت في تخصص العلوم الهندسية ضمن الفئة (601–800) عالميًا، محققة المركز الثالث محليًا، وهو الترتيب ذاته الذي حققته في العلوم الفيزيائية ضمن الفئة العالمية نفسها، وعلوم الحياة بالمركز الرابع محليًا ضمن الفئة (601–800) عالميًا، وحققت في العلوم الطبية والصحية المركز الرابع محليًا ضمن الفئة العالمية (800–601).

وأكد صالح، أن هذا التقدم يعكس ثمرة استراتيجية طموحة انتهجتها الجامعة خلال السنوات الماضية، ركزت على دعم النشر الدولي، وتشجيع البحث العلمي المبتكر، وبناء بيئة أكاديمية قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن الظهور الأول في تخصص علوم الحياة، وتحقيق مركز متقدم مباشرة، يمثل رسالة واضحة بأن جامعة بورسعيد أصبحت عنصرًا فاعلًا في المعادلة البحثية الدولية، ومنارة للعلم والتنمية في شمال مصر والمنطقة الإقليمية.

وأشار رئيس جامعة بورسعيد، إلى أن أهمية هذا التصنيف تنبع من كونه مرجعًا أساسيًا للطلاب الدوليين، وجهات التمويل، ومؤسسات التوظيف العالمية، ما يجعل تقدم جامعة بورسعيد فيه دلالة واضحة على ريادتها الأكاديمية والتزامها بتطبيق المعايير الدولية للجودة، واستمرارها في تعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة على المستويين المحلي والدولي.

وأضاف رئيس جامعة بورسعيد، أن هذا التقدم الملموس جاء نتيجة خطة عمل ممنهجة تبناها قطاع الدراسات العليا والبحوث، استهدفت دعم الباحثين وتمكينهم من الوصول إلى مستويات التميز العلمي.

وأشار إلى أن الجامعة عملت على تحسين بيئة البحث العلمي من خلال تحديث وتطوير المعامل البحثية، وتقديم حوافز مادية ومعنوية للنشر في الدوريات العالمية ذات معامل التأثير المرتفع، فضلًا عن تشجيع المشروعات البحثية البينية والتطبيقية المرتبطة بقضايا المجتمع وأهداف التنمية، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على معدلات الاستشهاد المرجعي وسمعة الجامعة البحثية على المستوى الدولي.

وأوضح صالح، أن تصنيف «تايمز للتعليم العالي» يُعد أحد أهم وأقوى التصنيفات العالمية المعتمدة لدى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، إذ يعتمد في منهجيته على 18 مؤشر أداء دقيقًا، تغطي خمس مجالات رئيسية تشمل التدريس وبيئة التعلم، وجودة البحث وقوة الاستشهادات، والبيئة البحثية من حيث الحجم والدخل والسمعة، إلى جانب النظرة الدولية للصروح الأكاديمية، ودور الصناعة في نقل المعرفة وبراءات الاختراع.

كما بين الدكتور صالح زرمبة مدير المكتبة الرقمية والنشر العلمي، أن هذا الانجاز هو من ثمار العمل بثقافة القطاعات والبحوث البينية والمدارس البحثية في القطاعات وتعطى مردود أكبر في العدد والترتيب الأجود العام القادم.