إعلان مجلس السلام في دافوس.. وترامب: لدينا الآن سلام حقيقي في الشرق الأوسط
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، وعدد من قادة دول العالم مراسم إعلان مجلس السلام، في دافوس، في حدث على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
وقال ترامب إن هذا يوم مهم طال انتظاره، وسنعمل مع الآخرين بما فيهم الأمم المتحدة، معقبا: "تلقيت زيارات ناجحة من قادة الأعمال الأربعاء، وعدد من قادة العالم، واليوم لدينا اجتماع مهم لمجلس السلام".
وأضاف: حققنا السلام في الشرق الأوسط، لم يكن أحد يظن أن هذا ممكنًا، وأردف: "أنهيت 8 حروب في 9 أشهر، والتاسعة في الطريق، إنها الحرب التي ظننت أنها ستكون الأسهل"، في إشارة إلى حرب أوكرانيا.
واعتبر ترامب أن المجلس لديه فرصة لأن يكون أهم هيئة دولية أنشئت. وتابع: "سننجح في غزة، وسنفعل أمورًا أخرى بعد أن يكتمل بناء المجلس، وسنفعل ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة".
وأشار إلى أنه يعمل على حل خلاف سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، وأشار إلى لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في دافوس الأربعاء.
وقال ترامب إن "الحرب في غزة تنتهي، هناك حرائق صغيرة تندلع ونحن نطفئها، كانت هناك حرائق كبيرة، والآن حرائق صغيرة نتعامل معها".
وحذر حركة حماس مجددًا من مغبة رفض نزع السلاح، وأضاف أنه يعتقد أن الحركة ستنزع سلاحها، وتابع: "لقد ولدوا وفي أيديهم البنادق".
وقال ترامب إنه "يجب فعل شيء ما بشأن حزب الله في لبنان"، ولكنه قال "هذه بقايا فقط للحرائق الضخمة".
وتابع: "إيران تريد الحديث، وسنتحدث".
ووجه ترمب الشكر لرئيس الوزراء البريطاني السابق وعضو المجلس توني بلير.
مجلس السلام
وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأربعاء، إن ما يصل إلى 25 دولة قبلت الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام حتى الآن، من بينها، السعودية والإمارات والبحرين وقطر ومصر، وإسرائيل، وتركيا والمجر، والمغرب وباكستان وإندونيسيا وكوسوفو وأوزبكستان وكازاخستان وباراجواي وفيتنام، وأرمينيا وأذربيجان.
واقترح ترامب لأول مرة إنشاء "مجلس السلام" في سبتمبر الماضي، عندما أعلن عن خطته لإنهاء حرب غزة. ثم أوضح لاحقًا أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في جميع أنحاء العالم إلى جانب غزة.
وأظهرت نسخة من مسودة الميثاق أن من المقرر أن يكون الرئيس الأمريكي أول رئيس لمجلس الإدارة، وأن المجلس سيُناط بتعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم.
وينص الميثاق على أن مدة عضوية الدول الأعضاء ستكون 3 سنوات فقط، لكن في حال دفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس ستحصل حينها على عضوية دائمة.
وأعلن البيت الأبيض عن تعيين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وجاريد كوشنر صهر ترامب، أعضاء في المجلس التنفيذي التأسيسي للمبادرة.
وكان ترامب قد ألمح الثلاثاء، إلى أن "مجلس السلام" قد يحل محل الأمم المتحدة التي وصفها بأنها غير فعّالة، مع تأكيده في الوقت نفسه أن المنظمة الدولية، التي تأسست قبل عقود، لا تزال قادرة على دعم جهوده في حفظ السلام.
وسبق أن قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "الأمم المتحدة لم تكن مفيدة كثيرًا. أنا من أشد المعجبين بإمكاناتها، لكنها لم ترقَ أبدًا إلى مستوى هذه الإمكانات. يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار، لأن إمكاناتها كبيرة جدًا".
وأضاف أنه يتمنى "لو أننا لم نكن بحاجة إلى مجلس سلام"، لكنه أردف قائلًا: "مع كل الحروب التي أنهيتها، لم تساعدني الأمم المتحدة في حرب واحدة".