الأربعاء 14 يناير 2026 الموافق 25 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

وفد «حماس» يصل القاهرة.. ما ملفات التباحث مع المسؤولين المصريين؟

الرئيس نيوز

قالت حركة “حماس”، مساء أمس إن وفدها القيادي برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض، وصل إلى المصرية القاهرة، لإجراء مباحثات حول استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح. 

أكدت الحركة في بيان، أن المباحثات مع القيادة المصرية ستشمل “استكمال تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى منه، بما فيها فتح معبر رفح في الاتجاهين”.

وأضافت أن الوفد سيبحث كذلك “تسريع الدخول في المرحلة الثانية، بما في ذلك تشكيل اللجنة الإدارية، واستكمال انسحاب الاحتلال من قطاع غزة”.

ومن المقرر، بحسب البيان، أن يجري الوفد لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وفي 18 نوفمبر الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027. 

وبحسب القرار، ستدار غزة عبر حكومة تكنوقراط (كفاءات) فلسطينية انتقالية، تعمل تحت إشراف “مجلس سلام” تنفيذي بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقا لخطته.

هذا وأفادت مصادر فلسطينية، بأنّ لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة شؤون قطاع غزّة تعلن عن عشرة من أعضائها مع احتمال زيادتهم أو تغيير بعضهم.

وقالت المصادر الفلسطينية، إنّ أعضاء لجنة التكنوقراط هم علي شعت رئيسًا للجنة وعبد الكريم عاشور وعائد أبو رمضان وعمر شمالي وهناء ترزي، وفق “الميادين”.

ولفتت المصادر إلى أنّ من بين أعضاء اللجنة التي ستتولى إدارة قطاع غزّة جبر الداعور وعائد ياغي وعمر شعبان وسعيد أبو غزة وبشير الريس. 

وفي 29 سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، فيما خرقته إسرائيل مرارا وماطلت في الانتقال للمرحلة الثانية منه، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.

وعلى مدى عامين منذ 8 أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.