الثلاثاء 13 يناير 2026 الموافق 24 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

ثورة 30 يونيو الحقيقة.. باحث: الإخوان إرهاب والعالم يراجع حساباته| فيديو

جرائم جماعة الاخوان
جرائم جماعة الاخوان

أكد إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن ثورة 30 يونيو 2013 مثلت لحظة فاصلة في تاريخ مصر والمنطقة، وكانت بمثابة الصرخة الكبرى التي أسقطت قناع جماعة الإخوان الإرهابية، وكشفت حقيقتها أمام الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن العالم بدأ منذ تلك اللحظة يدرك أن الإخوان ليسوا جماعة سياسية، بل تنظيم إرهابي عابر للحدود.

30 يونيو إرادة شعبية 

أوضح إبراهيم ربيع، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الشعب المصري تعرض لحالة خداع واسعة من جانب جماعة الإخوان، التي استغلت الشعارات الدينية للوصول إلى الحكم، مضيفًا أن الإرادة الشعبية الجارفة في 30 يونيو نجحت في طرد الجماعة من المشهد السياسي، بعد أن تكشفت ممارساتها وأهدافها الحقيقية.

وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إلى أن الإخوان استخدموا الدين كغطاء لتحقيق أهداف سياسية وتنظيمية، وهو ما أدى إلى انخداع قطاع من المواطنين في البداية، فضًلا عن أن التجربة العملية لحكم الجماعة كشفت زيف هذا الخطاب، ودفع المصريين إلى الخروج بالملايين دفاعًا عن الدولة الوطنية ومؤسساتها.

أمريكا تعيد تقييم موقفها 

وتابع إبراهيم ربيع، أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تدرك متأخرة أن جماعة الإخوان الإرهابية تمددت بشكل خطير وتوغلت داخل المجتمعات والمؤسسات، ما فرض ضرورة تحجيمها، مشددًا على أن هذه القناعة يجب أن تُترجم إلى خطوات عملية، أبرزها تسليم العناصر الإخوانية الإرهابية المطلوبة للعدالة في مصر، بدلًا من توفير ملاذات آمنة لهم.

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن الغرب استثمر لسنوات طويلة في جماعة الإخوان الإرهابية، باعتبارها أداة لتنفيذ مشروع سياسي في الشرق الأوسط، يخدم مصالح معينة على حساب استقرار الدول الوطنية، مؤكدًا أن هذا الاستثمار لم يكن بريئًا، بل جاء في إطار محاولات إعادة تشكيل المنطقة عبر قوى وتنظيمات وظيفية.

مصر ترسم الخطوط الحمراء

وأكد إبراهيم ربيع، أن مصر، بعد ثورة 30 يونيو، وضعت خطوطًا حمراء واضحة أمام العالم لحماية الوطن من خطر جماعة الإخوان الإرهابية، مبينًا أن الدولة المصرية خاضت معركة وعي وأمن في آن واحد، ونجحت في تثبيت مفهوم أن حماية الأمن القومي لا تقبل المساومة أو الضغوط الخارجية.

وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إلى أن عددًا من الشركات الأمريكية تتولى إدارة منصات إعلامية تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، تُستخدم في بث الشائعات وتزييف الوعي والتحريض ضد الدولة المصرية، موضحًا أن هذا الإعلام يلعب دورًا محوريًا في إعادة تدوير خطاب الجماعة وتقديمها كضحية، رغم سجلها الحافل بالعنف والإرهاب.

دور مزيف للحقوقيين

وأضاف إبراهيم ربيع، أن ما يُسمون بالحقوقيين لعبوا دورًا سلبيًا، حيث دافع بعضهم عن جماعة الإخوان الإرهابية تحت شعارات حقوق الإنسان والحريات، متجاهلين الجرائم التي ارتكبتها الجماعة بحق الشعب المصري، لافتًا إلى أن هذا التناقض أفقد كثيرًا من هذه الأصوات مصداقيتها.

إبراهيم ربيع - الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية

واختتم الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، حديثه بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث داخلي، بل رسالة واضحة للعالم بأن الشعوب قادرة على إسقاط التنظيمات الإرهابية مهما حاولت الاحتماء بالشعارات، مشددًا على أن مواجهة الإخوان تتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا، قائمًا على تسليم المطلوبين، وتجفيف منابع التمويل، ووقف الدعم الإعلامي، حفاظًا على أمن واستقرار الدول.