ميسرة بكور يصف تصرفات واشنطن تجاه مادورو بـ «البلطجة الدولية» |فيديو
اعتبر ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن المشاهد التي بثتها الولايات المتحدة حول نقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعقيلته تمثل نموذجًا صارخًا لما وصفه بـ "البلطجة الدولية"، مشددًا على أن هذا السلوك يُعد انتهاكًا صريحًا لكل القوانين والأعراف الدولية.
انتهاك القوانين الدولية
أكد مدير العربي الأوروبي، خلال مداخلة له على قناة القاهرة الإخبارية، أن القانون الدولي، سواء القانون الإنساني أو الأعراف المتعارف عليها، غالبًا ما يُطبق على الدول الضعيفة والفقراء فقط، بينما يتم تجاهله عندما يتعلق الأمر بالدول القوية التي تنتهك حقوق الإنسان بصورة متكررة، وأن هذه الدول تتحدث لاحقًا عن حماية حقوق الإنسان، لكنها في الواقع تستخدم هذه الشعارات كذريعة للتدخل في شؤون الآخرين وفرض سيطرتها السياسية والعسكرية والاقتصادية على الدول المستهدفة.
وأشار الخبير السياسي، إلى أن ما جرى مع الرئيس الفنزويلي لا يمكن فصله عن البعد الإعلامي والاستعراضي للأحداث، موضحًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتعامل مع الأحداث بعقلية إعلامية وتسويقية، تركز على حجم التفاعل الذي يمكن أن تحققه المشاهد عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأن هذا الأسلوب يعتمد على كيفية تلقّي المشاهد للحدث وما إذا كان الحدث قادرًا على خلق جدل إعلامي أو تعزيز صورة السلطة القائمة أمام الرأي العام الدولي.
الاستعراض الإعلامي والبروباجندا
ولفت ميسرة بكور، إلى أن طريقة التعامل مع مادورو، والتي تضمنت الإذلال والاستعراض باستخدام رموز معينة، تندرج ضمن ما أسماه "الشو الإعلامي" والبروباجندا"، معتبرًا أن ترامب بطبيعته يميل إلى إدارة الأحداث كعروض إعلامية، بحيث يصبح الحدث نفسه أداة للتسويق السياسي والإعلامي، أكثر من كونه قضية قانونية أو دبلوماسية، وأن هذه الاستراتيجية لا تهدف فقط إلى توجيه رسالة للرئيس الفنزويلي، بل لإرسال إشارة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الولايات المتحدة قادرة على فرض إرادتها، مستغلة قوة الإعلام كأداة ضغط سياسية.
وأكد الخبير السياسي، أن هذه الواقعة تكشف التفاوت الكبير في تطبيق القانون الدولي، وكذلك استغلال الإعلام السياسي لتبرير التدخلات، مشددًا على أن الدول الكبرى غالبًا ما تتحرك وفق مصالحها الخاصة، بينما تُفرض المعايير القانونية على الدول الأضعف فقط، وأن الأحداث القادمة على الساحة الفنزويلية والدولية ستظل خاضعة لهذا النوع من الاستعراض الإعلامي، ما يجعل تقييم الوقائع أكثر ارتباطًا بالصور والمشاهد التي تبثها وسائل الإعلام، وليس بالقوانين والأعراف الدولية.

حماية القانون الدولي والإنسان
واختتم ميسرة بكور، حديثه بأن المجتمع الدولي بحاجة إلى إعادة النظر في آليات حماية القانون الدولي وحقوق الإنسان، بحيث تصبح المعايير عادلة وغير انتقائية، بعيدًا عن التسييس والاستعراض الإعلامي الذي يخدم مصالح الدول القوية فقط، وأن فهم هذه الديناميكية أمر ضروري لكل من يريد تحليل الأحداث الدولية بشكل موضوعي بعيدًا عن الدعاية والبروباجندا.
- الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
- الرئيس
- الرئيس الفنزويلي
- التواصل الاجتماعي
- البلطجة
- الاجتماعي
- اجتماعي
- اجتماع
- القانون
- القاهرة الإخبارية
- العام
- السياسية
- السلطة
- السياسى
- الإنسان
- الاقتصاد
- الولايات المتحدة
- القوانين الدولية
- القانون الدولي
- قناة القاهرة الإخبارية
- مواقع التواصل الاجتماعي
- ونالد ترامب
- نيكولاس مادورو
- مواقع التواصل


