مسؤول سوداني يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف انتهاكات الدعم السريع وإنقاذ دارفور
قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، إن الاعتداءات المستمرة التي تشنها ميليشيات الدعم السريع ضد المواطنين الأبرياء فاقمت بشكل غير مسبوق الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، مؤكدًا أن ما يجري على الأرض يمثل كارثة إنسانية مكتملة الأركان تتطلب تدخلًا عاجلًا وحاسمًا من مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وليس الاكتفاء ببيانات الإدانة أو تشخيص خطورة الوضع.
وأضاف الوزير، في تصريحات لـ قناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي همام مجاهد، أن وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية تواجه صعوبات بالغة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى دارفور، خاصة في ظل سيطرة ميليشيات الدعم السريع على مساحات واسعة من الإقليم، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تبقى الجهة المنوط بها إيصال الإغاثة إلى المدنيين العالقين، سواء في مدينة الفاشر أو في مناطق أخرى تشهد مواجهات عسكرية، لافتًا إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2736 دعا بوضوح إلى فتح المعابر وتأمين حركة المدنيين، إلا أن الميليشيات لم تلتزم به.
وأكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني أن الوضع الإنساني في دارفور، وبشكل خاص في مدينة الفاشر، بلغ مستويات كارثية، موضحًا أن الميليشيات تمنع السكان حتى من مغادرة المدينة، وهو ما أكدته منسقة الأمم المتحدة في السودان دينيس براون، التي أشارت إلى وجود مواطنين محتجزين فعليًا أو خاضعين لإقامة جبرية، فضلًا عن منع منظمات الأمم المتحدة نفسها من التحرك داخل المدينة أو الوصول إلى المحتاجين، مشددًا على ضرورة تحرك دولي فوري لفرض قرارات مجلس الأمن وحماية المدنيين.