5 ألغاز لم يحلها 2025.. مدينة تحت الأهرامات وأسراب غامضة
كان عام 2025 مختلفًا عن أي عام سبقه، حتى بدا في نظر كثيرين أقرب إلى فصل طويل من رواية خيال علمي، لا مجرد أحداث متفرقة. فقد شهد العالم سلسلة من الوقائع الغامضة التي أربكت العلماء والحكومات، وأثارت فضول الرأي العام العالمي.
وجمع تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية، أعده محررها العلمي كريس ميلوري، هذه الأحداث تحت عنوان «خمسة ألغاز لم تُحل في 2025»، مسلطا الضوء على قصص بقيت بلا تفسير واضح حتى نهاية العام.
أسراب الطائرات المسيّرة فوق الساحل الشرقي للولايات المتحدة
أولى هذه القصص كانت أسراب الطائرات المسيّرة التي ظهرت بكثافة فوق الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وخاصة في ولاية نيوجيرسي. بدأت المشاهدات أواخر 2024، لكنها تصاعدت مع بداية 2025، حيث تحدث شهود عيان عن طائرات كبيرة تحلق بصمت فوق مناطق سكنية وقواعد عسكرية ومواقع حساسة.
ورغم فرض حظر مؤقت على تحليق الطائرات المسيّرة، استمرت الظاهرة، بينما جاءت التصريحات الرسمية متضاربة بين الحديث عن أبحاث حكومية ونفي أي تهديد أمني. وحتى بعد إعلان شركة خاصة متعاقدة مع الجيش مسؤوليتها عن هذه الرحلات، ظل الغموض يحيط بأسبابها الحقيقية وأهدافها.
كرة بوجا في سماء كولومبيا
وبعد ذلك بوقت قصير، انتقل الغموض إلى كولومبيا مع حادثة ما عرف بـ"كرة بوجا" وهي عبارة عن جسم كروي غريب شوهد في سماء المدينة قبل أن يسقط في أحد الحقول. الفحوصات الأولية أشارت إلى وجود مكونات داخلية غير مألوفة وانبعاثات طاقة أثرت على البيئة المحيطة، إضافة إلى رموز تشبه كتابات قديمة. وبين من اعتبره مجرد عمل فني متقن، ومن رآه جسما مجهول المصدر، بقيت الحقيقة غامضة، خاصة مع انتقال الجسم لاحقًا إلى المكسيك وتوقف تدفق المعلومات عنه.
الجسم البيننجمي 3I/ATLAS يدخل النظام الشمسي
وفي الفضاء، لفت الجسم البيننجمي 3I/ATLAS أنظار العلماء بعد دخوله النظام الشمسي في صيف 2025. ورغم تصنيفه رسميًا كمذنب، أثار سلوكه غير المعتاد شكوك بعض الباحثين، الذين أشاروا إلى تغيرات غريبة في مساره وشكل ذيله. ومع توقع مروره قرب كوكب المشتري في مارس 2026، يأمل العلماء أن تكشف المراقبة الدقيقة عن طبيعته الحقيقية، سواء كان ظاهرة كونية نادرة أو شيئا أكثر تعقيدا.
وجود مدينة ضخمة تحت أهرامات الجيزة
أما على صعيد التاريخ والآثار، فقد أثار إعلان فريق بحثي عن وجود مدينة ضخمة تحت أهرامات الجيزة جدلا واسعا. وتحدث الفريق عن هياكل عميقة تحت الأرض، استنادًا إلى تقنيات تصوير متطورة، بينما شكك كثير من علماء الآثار في دقة هذه النتائج لغياب الأدلة المادية. وحتى نهاية العام، بقيت القضية محل نقاش حاد، في انتظار دراسات ميدانية قد تحسم الجدل مستقبلًا.
واختتمت هذه السلسلة من الألغاز بتصاعد النقاش داخل الولايات المتحدة حول الأجسام الطائرة المجهولة، بعد جلسات استماع في الكونجرس وشهادات عسكريين سابقين. وأعادت مقاطع مصورة وتصريحات سياسية فكرة الإفصاح عن معلومات سرية إلى الواجهة، دون أن تقدم إجابات نهائية.