الإرهابي عشماوي يتحول لمعارض في "بي بي سي" و"يورو نيوز"
أثار تعامل بعض وسائل الإعلام الأجنبية مع نبأ تسليم
الإرهابي هشام عشماوي من قبل الجيش الليبي إلى مصر، حفيظة المصريين، بسبب سقطات مهنية
بدت واضحة في طريقة صياغة التقارير التي نشرت عن الموضوع.
البداية من موقع قناة «يورونيوز» في نسخته العربية،
الذي وصف الإرهابي هشام عشماوي بالمعارض البارز.
ونشرت القناة الأوروبية في موقعها بالنسخة العربية
خبرا تحت عنوان "مصر تستلم المعارض البارز هشام عشماوي من قوات شرق ليبيا"،
كما نشرته على جميع منصاتها الاجتماعية، راصدة العديد من التهم الموجهة له من قبل مصر
والتي تنصلت القناة من توجيهها له.
ومع تزايد الهجوم من قبل مستخدمي فيسبوك على القناة
لوصفها هذا، اضطرت القناة لحذف البوست الخاص بالخبر، من حسابها على "فيس بوك"،
وكذلك تعديله عبر موقعها الإلكتروني لتنشر الخبر المعدل تحت عنوان "مصر تستلم
هشام عشماوي أحد أهم المطلوبين من قوات شرق ليبيا".
وبعد وقت ليس بالقصير من انتشار الخطأ، قدمت القناة
التليفزيونية، الاعتذار عن الخطأ وكشفت أنها بالفعل قامت بتصحيح الخبر، وقالت عبر حسابها
الرسمي على "تويتر": "قمنا بتعديل العنوان الأصلي للخبر من خلال تصحيح
توصيف المدعو هشام عشماوي. نأسف لهذا الخطأ الذي لا يعكس قطعا الخط التحريري ليورونيوز".
كذلك واصلت BBC سقطاتها بعدما نشرت تقريرا بناءً تحت عنوان "المغردون المصريون:
هل تسليم هشام عشماوي "انتصار" للحكومة المصرية أم "إلهاء" عن
انتهاكات سابقة لحقوق الإنسان في مصر".
والتقرير يحتوي على جملة من الأخطاء المهنية، إذ استخدمت في العنوان: المغردون المصريون.. في
إشارة مقصودة إلى الإجماع، كما قدمت القناة وصف الضابط المفصول بالقوات المسلحة على
"الإرهابي المدان"، و زعمت القناة بالفقرة الأولى أنه "يوجد انقسام
عميق بين المغردين المصريين".. وهو كلام لم تثبته. كما لم تشر أبدًا في التقرير إلى أي من جرائم الإرهابي
هشام عشماوي.