الثلاثاء 18 يونيو 2024 الموافق 12 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

حكم صيام يوم عرفة للحاج وغيره.. لماذا يكفر ذنوب عامين كاملين؟

يوم عرفة
يوم عرفة

يتساءل الكثير من المواطنين عن حكم صيام يوم عرفة للحاج وغيره، و"لماذا يكفر ذنوب عامين كاملين؟"، حيث تفصلنا أيام قليلة عن هذا اليوم العظيم، والذي يعد واحدًا من الأيام، التي لها فضل عظيم وأجر كبير، كما ورد في العديد من الأحاديث.

حكم صيام يوم عرفة

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب السنة الماضية، ويحول بين صائمه وبين الذنوب في السنة الآتية، عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ».

حكم صيام يوم عرفة لغير الحاج 

وأضافت دار الإفتاء، أن صوم يوم عرفة لغير الحاج سنَّة مؤكدة؛ حيث صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحثَّ عليه، وقد اتفق الفقهاء على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج، فعَن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ».

عن أجر صيام يوم عرفة، أكدت الإفتاء، أن صيام هذا اليوم من أفضل الأيام لحديث مسلم: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ»، منوه أن صيام يوم عرفه للحاج مكروه، ويعرف يوم عرفة بأنه اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وظهر فضله في عدد كبير من أحاديث الصيام.

حكم صيام يوم عرفة للحاج 

وبينت فتوى دار الإفتاء، أن الحكمة في كراهة صوم يوم عرفة للحاج، أن الصيام يضعفه عن الوقوف والدعاء، فتركه أفضل، وقيل: لأنهم أضياف الله وزواره، وقال الشافعية: ويسن فطره للمسافر والمريض مطلقًا، وقالوا: يسن صومه لحاج لم يصل عرفة إلا ليلًا؛ لفقد العلة.

فضل صوم يوم عرفة

صيامه يكفر ذنوب سنتين لقول النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده.
أحد أيام العشر الأوائل من ذي الحجّة الذي هو من الأشهر الحرم.
هو اليوم الذي أثنى الله عليه ضمن الأيام المعلومات في قوله تعالى "لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ".
من الأيام العشر التي أقسم الله تعالى بها في سورة الفجر في قوله تعالى "والفجر، وَلَيَالٍ عَشْرٍ".
أفضل من الجهاد في سبيل الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء".
من الأيام التي لها فضل وميزة على باقي أيام السنة والذي يباهي فيه الله تعالى ملائكته بعباده كما جاء في الحديث الشريف "إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عَرَفاتٍ أهلَ السَّماءِ؛ فيَقولُ لهم: انظُروا إلى عِبادي جاؤوني شُعْثًا غُبْرًا".
هو اليوم الذي أتمّ الله نعمته على المسلمين وأكمل لهم دينهم، فقال فيه "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا".
تعتق فيه الرقاب من النيران لقوله صلّى الله عليه وسلّم "ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ، فيَقولُ: ما أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟".
تتنزل فيه رحمة الله تعالى على عباده مضاعفة لقوله صلى الله عليه وسلم "ما رُئِيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ، ولا أدحَرُ، ولا أحقَرُ، ولا أغيَظُ منه يَومَ عَرَفةَ، وما ذاك إلَّا لِمَا يَرى مِن تَنزُّلِ الرَّحمةِ، وتَجاوُزِ اللهِ عنِ الذُّنوبِ العِظامِ".
ركن من أركان الحج لا يصح إلا به، وهو يوم للتكبير للحجاج، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم "الحَجّ عَرَفةٌ -أوْ عَرَفاتٌ- فمَنْ أَدْرَكَ عَرَفةَ قبلَ طُلوعِ الفَجْرِ فقد أَدْرَكَ الحَجَّ".
يوم عيد لحجاج بيت الله الحرام لقوله صلى الله عليه وسلم "يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدَنا أَهلَ الإسلامِ، وَهيَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ".